دورة 2026 لأيام الثقافة المالية بالمغرب.. الشباب بين المعرفة المالية والتمكين الاقتصادي

إعلام تيفي/ بلاغ
انطلقت بالمغرب الدورة الرابعة عشرة من أيام الثقافة المالية، الممتدة من 30 مارس الجاري إلى 11 أبريل المقبل، تحت إشراف المؤسسة المغربية للثقافة المالية وبشراكة مع شبكة واسعة من المؤسسات العامة والخاصة، وذلك في إطار الشبكة الدولية للثقافة المالية التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية “OCDE-INFE”.
وبحسب بلاغ صحفي، توصل “إعلام تيفي” بنسخة منه، فإن هذه المبادرة السنوية التي أطلقت منذ سنة 2012، تأتي ضمن جهود أكثر من 170 دولة لتعزيز الثقافة المالية لدى الأطفال والشباب وتمكينهم تدريجيا من اتخاذ قرارات مالية سليمة وبناء استقلالية مالية مستدامة.
وشهدت دورة 2025 نجاحا ملموسا، حيث استفاد أكثر من مليون طفل وشاب من الأنشطة المباشرة، من بينهم 53 بالمائة فتيات و38 بالمائة من الوسط القروي، بمشاركة أكثر من 15.700 منشط. وتعتمد دورة 2026 على تعميم الأنشطة على جميع جهات المملكة، مع تعزيز شبكة الشركاء، لضمان ترسيخ الثقافة المالية كأولوية تتماشى مع اهتمامات الشباب وواقعهم اليومي.
من جهتها، تركز دورة 2026 على كسر الطابوهات المرتبطة بالمال، خاصة في ظل التحول الرقمي المتسارع للاستخدامات المالية وتنامي المخاطر المرتبطة بها، مثل الاحتيال عبر الإنترنت والتضليل المالي.
وتحمل هذه الدورة، شعار: “لنتحدث عن المال بكل حرية وثقة” “Smart Money Talks – L’argent, osons en parler”، ويهدف إلى تمكين الشباب من الحوار بحرية حول قراراتهم المالية اليومية بدءا من أول دخل، مرورا بتدبير القروض وخيارات الاستثمار والنفقات اليومية، وصولا إلى الوقاية من عمليات الاحتيال المالي، مما يعزز الاستقلالية المالية ويكسبهم أدوات لفهم المخاطر المالية وإدارتها.
ويشمل برنامج الدورة أنشطة حضورية وعن بعد تمتد على أسبوعين، وتتضمن ورشات تطبيقية ومداخلات خبراء، وأنشطة تربوية في المؤسسات التعليمية والجامعية، وزيارات للمؤسسات المالية، وتحديات تفاعلية وصيغ تشاركية مبتكرة.
كما ترافق هذه الأنشطة حملة رقمية واسعة على منصات فيسبوك وإنستغرام وتيك توك، تشمل محتويات تفاعلية وتمارين وشهادات، بهدف الوصول إلى الشباب في أماكن تواجدهم الرقمية المفضلة وتشجيع تفاعلهم مع القضايا المالية.
وتستهدف الدورة الأطفال والشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 8 و30 سنة، بما يشمل تلاميذ المؤسسات التعليمية الابتدائية والثانوية الإعدادية والتأهيلية، ومتدربي مراكز التكوين المهني في الصناعة التقليدية والفلاحة ومكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل، والشباب في دور الشباب والطلبة الجامعيين، بالإضافة إلى الشباب حاملي المشاريع ورواد الأعمال، والشباب المستفيدين من خدمات الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات وبرامج محاربة الأمية، دون إغفال عموم المواطنين. وتولى الدورة عناية خاصة بالشباب في الوسط القروي، والأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، وكذا الأشخاص في وضعية هشاشة، مع تعزيز مبدأ المساواة بين الجنسين.
هذا، وتشمل قائمة المؤسسات الشريكة، وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بنك المغرب، الهيئة المغربية لسوق الرساميل، هيئة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي، وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وزارة الشباب والثقافة والتواصل، وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، بورصة الدار البيضاء، الجامعات ومؤسسات التعليم العالي.
بالإضافة إلى مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل، الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات، الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية، المجموعة المهنية لبنوك المغرب من خلال الأبناك وشبكاتها وفروعها، الجامعة المغربية للتأمين من خلال شركات التأمين، الفيدرالية الوطنية لجمعيات القروض الصغرى من خلال مؤسسات القروض الصغرى وشبكاتها، الصندوق المغربي للتقاعد، ومنظمات غير حكومية متعددة.





