تعرض لامين يامال لهجمات عنصرية..رابطة الدوري الإسباني تعلن عن فتح تحقيق في الأمر

إعلام تيفي
متابعة – عادت كرة القدم الإسبانية لتُطاردها شياطينها من جديد. فخلال فوز برشلونة على أتلتيكو مدريد بنتيجة 2-1 يوم السبت 4 أبريل 2026، تعرّض نجم البلوغرانا الصاعد، الأمين يامال، لهجمات تمييزية عنيفة نادرة الحدوث.
وقع الحادث في الشوط الثاني. وبينما كان اللاعب البالغ من العمر 18 عامًا على وشك تنفيذ ركلة ركنية بالقرب من مدرجات مدريد، انهالت عليه سيل من الشتائم. ووجّه عدد من المشجعين إهانات شخصية قبل أن يُدلوا بتصريحات عنصرية صريحة.
وعقب هذا الحادث أعلنت رابطة الدوري الإسباني سريعاً فتح تحقيق. ويجري حالياً تحليل لقطات كاميرات المراقبة في ملعب واندا ميتروبوليتانو لتحديد هوية الجناة.
ومن شأن فتح هذا التحقيق أن تصدر عقبه عقوبات لاحقاً، كإغلاق جزئي للمدرجات أمام جماهير أتلتيكو مدريد، ومنع المشجعين المتورطين من دخول الملاعب مدى الحياة، وغيرها.
وتؤكد الصور المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي خطورة الأحداث، مُسلطةً الضوء مجددًا على التوترات المستمرة في الملاعب الإسبانية.
الهوية في قلب مثل هذه الهجمات
يُجسّد لامين يامال، المولود في إسبانيا لأب مغربي، ثقافة مزدوجة تُشكّل مصدر قوته، وفي الوقت نفسه، هدفًا للبعض. ورغم اختياره تمثيل المنتخب الإسباني، لا تزال أصوله تُستغل من قِبل أقلية من المشجعين.
وعبر يامال في حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، ردّ لامين يامال بهدوء ووضوح، مذكّراً الجميع بأن “الجهل أصل الإساءة”.





