نادية ماݣري تعلن عن إنجاز أكبر طبق رفيسة بقطر 4 أمتار و25 سنتيمتر

فاطمة الزهراء ايت ناصر
في تصريح يعكس اعتزازا كبيرا بالموروث المغربي، كشفت نادية ماݣري، الطباخة بمدينة آسفي، عن تفاصيل إعداد أكبر طبق رفيسة تم تقديمه خلال فعاليات مهرجان الطبخ العريق، في مبادرة وصفت بأنها تجمع بين الإبداع في فن الطبخ واستحضار البعد التراثي والثقافي للمائدة المغربية.
وأوضحت ماݣري في حديثها لـ”إعلام تيفي” أن هذا الإنجاز غير المسبوق يتمثل في إعداد طبق رفيسة بقطر يصل إلى 4 أمتار و25 سنتيمتر، معتبرة أن هذا العمل لم يكن وليد الصدفة، بل جاء ثمرة دراسات دقيقة، وبحوث معمقة، وتنسيق جماعي بين طهاة ومهنيين اشتغلوا بروح واحدة هدفها إبراز غنى المطبخ المغربي وقدرته على الابتكار مع الحفاظ على أصالته.
وأكدت المتحدثة أن الرفيسة ليست مجرد طبق تقليدي، بل هي رمز للكرم والتقاسم داخل المجتمع المغربي، ومرآة لهوية ضاربة في التاريخ، مشيرة في السياق ذاته إلى البعد الروحي لهذا الطبق، من خلال ارتباط “الثريد” — وهو الخبز المفتت المقدم مع المرق — في الثقافة الإسلامية، حيث كان من الأطعمة المحببة لدى الرسول صلى الله عليه وسلم لما يجمعه من بساطة وقيمة غذائية ومعنوية.
وشددت الطباخة على أن هذا العمل يتجاوز البعد الاحتفالي المرتبط بالحجم أو الإنجاز التقني، ليحمل رسالة رمزية أعمق، عنوانها المحبة، والتضامن، والاعتزاز بالجذور الثقافية المغربية، معتبرة أن مثل هذه المبادرات تساهم في تثمين التراث اللامادي وإعادة تقديمه للأجيال الجديدة بأسلوب معاصر.
وأشارت إلى أن المهرجان يشكل فضاءً لتلاقي الأصالة بالإبداع، وفرصة لإبراز المطبخ المغربي كجسر حضاري قادر على حمل نكهات الماضي إلى العالم، في صورة تعكس غنى وتنوع الهوية المغربية.





