شهيد يدعو إلى إصلاح شامل لتحسين أوضاع الطلبة وربط الدعم بفرص العمل الجامعي

فاطمة الزهراء ايت ناصر 

في مداخلته خلال جلسة الأسئلة الشفوية، انطلق عبد الكريم شهيد، منسق مجموعة الديمقراطي الاجتماعي، من التأكيد على أهمية تحسين أوضاع الطلبة، معتبرا أن الحلول الحالية لم تعد كافية أمام التحولات التي يعرفها الواقع الجامعي.

ودعا شهيد إلى الانتقال من منطقة الدعم الاجتماعي المحدود إلى منطقة الاستثمار في بيئة النجاح، مقترحا مجموعة من التدابير التي من شأنها تحسين الحياة الجامعية وتعزيز تكافؤ الفرص.

وفي هذا السياق، شدد على ضرورة إحداث بطاقة طالب وطنية شاملة، تتيح استفادة الطلبة من تخفيضات حقيقية في النقل والخدمات الثقافية والرياضية، بما قد يصل إلى 80%، بهدف التخفيف من الأعباء المالية وتمكين الطالب من حياة جامعية متكاملة تتجاوز أسوار المؤسسة التعليمية.

كما اقترح المتحدث اعتماد نظام جديد للمساعدة الاجتماعية يقوم على عقود عمل طلابية داخل الجامعات، خصوصا في المكتبات والمختبرات، بدل الاقتصار على المنح التقليدية، معتبرا أن هذا الإجراء سيمكن الطلبة من دخل إضافي ويمنحهم تجربة مهنية مبكرة تساعدهم على الاندماج في سوق الشغل.

وتطرق أيضا إلى مسألة السكن الجامعي، داعيا إلى تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص من أجل تشجيع بناء أحياء جامعية اقتصادية، مقابل تحفيزات ضريبية للمستثمرين، بهدف توفير عرض كافٍ يلبي حاجيات الطلبة.

وأكد شهيد أن هذه الإجراءات من شأنها إحداث تحول مهم في حياة الطالب، سواء على المستوى النفسي عبر تعزيز الإحساس بالأمل والاستقرار، أو على المستوى الأكاديمي من خلال تحسين التحصيل العلمي والحد من الهدر الجامعي، مشددا على أن استقرار الطالب هو مدخل أساسي للرفع من جودة الجامعة المغربية وترتيبها الدولي.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى