طرق مهترئة تعزل جماعة وليلي بمكناس

فاطمة الزهراء ايت ناصر 

تعرف الطريق الإقليمية رقم 7033، التابعة لجماعة وليلي بمكناس، تدهورا حادا حولها إلى مسار مليء بالحفر والتشققات، ما يجعل المرور عبرها محفوفا بالمخاطر، خاصة خلال فترات التساقطات المطرية، وتعد هذه الطريق شريانا أساسيا يربط عددا من الدواوير بالمحاور الكبرى، الأمر الذي يزيد من خطورة وضعها الحالي ويجعل إصلاحها ضرورة ملحة.

ولا يقتصر الوضع على هذا المحور فقط، بل يشمل أيضا طرقا حيوية أخرى، من بينها الطريق الإقليمية 7014 (دوكانة)، والطريق الإقليمية 7018 المؤدية إلى الكيفان آيت سيدي الحساين، والتي تعاني بدورها من الإهمال وغياب الصيانة، مما يزيد من صعوبة التنقل اليومي للسكان.

ومن خلال تواصلنا مع أحد الساكنة بضواحي مكناس، اتضح حجم المعاناة اليومية التي يعيشها المواطنون بسبب هذا التدهور الكبير في البنية التحتية الطرقية، والذي بات يشكل عائقا حقيقيا أمام تنقلهم وتهديدا فعليا بعزل المنطقة عن محيطها.

وفي تصريحات متطابقة، عبر مهنيون، خاصة سائقي سيارات الأجرة وناقلي البضائع، عن استيائهم من هذا الوضع، مؤكدين أن تدهور الطرق يرفع من تكاليف الصيانة ويؤثر سلبا على مردودية عملهم، فضلاً عن المخاطر التي تهدد سلامتهم وسلامة الركاب.

كما أبرز فاعلون محليون أن المنطقة تعيش على وقع وعود متكررة بإصلاح هذه الطرق، غير أن أيا منها لم يترجم إلى مشاريع ملموسة على أرض الواقع، ما عمق من حالة الغضب والترقب في صفوف الساكنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى