فيدرالية اليسار تحسم تحالفها مع الاشتراكي الموحد وتوزع الدوائر استعدادا لانتخابات 2026

المهدي سابق

خبر_أكد مصدر قيادي في فيدرالية اليسار الديمقراطي لــإعلام تيفي، أن الحزب حسم بشكل رسمي في جزء واسع من تفاصيل التحالف الانتخابي مع الحزب الاشتراكي الموحد، استعدادا لخوض الانتخابات التشريعية لسنة 2026، وذلك بعد مصادقة المجلسين الوطنيين الاستثنائيين للحزبين على الصيغة النهائية للتنسيق السياسي والانتخابي.

وأوضح المصدر ذاته أن الاتفاق بين “الشمعة” و”الرسالة” شمل توزيع عدد مهم من الدوائر المحلية والجهوية وفق ما وصفه بـ”تقسيم توافقي”، يراعي الحضور التنظيمي والامتداد الميداني لكل طرف، مع الحرص على تفادي أي تنافس داخلي قد يؤثر على حظوظ التحالف في عدد من الدوائر الحساسة.

وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن حوالي 40 في المائة من تفاصيل هذا التوزيع كانت قد حُسمت خلال المجلس الوطني ما قبل الأخير، قبل أن يتم استكمال بقية الترتيبات خلال المجلس الوطني المنعقد أمس.

وأسندت لفيدرالية اليسار الديمقراطي قيادة المعركة الانتخابية في عشرات الدوائر المحلية، من بينها الفداء مرس السلطان، عين السبع الحي المحمدي، المحمدية، الجديدة، مديونة، النواصر، برشيد، سطات، وسيدي البرنوصي، إضافة إلى دوائر الرباط المحيط، سلا المدينة، الصخيرات تمارة، الخميسات أولماس، وتيفلت الرماني.

كما شملت الدوائر التي ستقودها الفيدرالية كلا من سيدي قاسم، كليز النخيل، الحوز، الصويرة، الرحامنة وآسفي، إلى جانب إنزكان أيت ملول، تارودانت الجنوبية، تطوان، المضيق الفنيدق، العرائش، الحسيمة، وفحص أنجرة.

وامتد الاتفاق كذلك إلى عدد من الدوائر بجهات فاس مكناس والشرق، من بينها فاس الجنوبية، بولمان، الحاجب، إفران، تاونات تيسة، جرسيف، فكيك، جرادة وتازة، فضلا عن بني ملال، الفقيه بن صالح، تنغير، العيون، بوجدور، ورزازات، زاكورة، وزان وميدلت.

وعلى مستوى الدوائر الجهوية، حصلت فيدرالية اليسار الديمقراطي على جهات الدار البيضاء سطات، الرباط سلا القنيطرة، بني ملال خنيفرة، مراكش آسفي، سوس ماسة، الشرق، والعيون الساقية الحمراء، ما يمنح التحالف حضورا انتخابيا واسعا في عدد من الجهات الكبرى بالمملكة.

ويأتي هذا التنسيق في سياق محاولات متواصلة داخل مكونات اليسار المغربي لإعادة بناء اصطفاف انتخابي موحد، بهدف تعزيز الحضور البرلماني واستعادة جزء من القاعدة الانتخابية التي فقدتها الأحزاب اليسارية خلال السنوات الأخيرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى