ممرضو المغرب يدقون ناقوس الخطر.. إصلاح صحي بلا إنصاف للأطر يتحول إلى شعارات

مديحة المهادنة: صحافية متدربة
خبر_ حذرت المنظمة الديمقراطية للصحة من استمرار تهميش الأطر التمريضية، معتبرة أن أي إصلاح لا يضع الممرضين وتقنيي الصحة في صلب المنظومة سيبقى مجرد مشروع نظري بعيد عن واقع المستشفيات.
المنظمة أكدت، بمناسبة اليوم العالمي للتمريض، أن القطاع يعيش ضغطا متزايدا بسبب ضعف التحفيز، وسوء ظروف العمل، واستمرار الخصاص في الموارد البشرية، مقابل ارتفاع حجم المسؤوليات الملقاة على عاتق الممرضين داخل المؤسسات الصحية.
وانتقدت النقابة ما وصفته باستمرار إقصاء الأطر التمريضية من مواقع القرار، رغم أنها تشكل العمود الفقري للخدمات الصحية، مطالبة بوقف منطق التسيير الإداري الذي يستهلك الشعارات دون أن ينعكس فعلياً على أوضاع العاملين بالميدان.
كما أعادت المنظمة طرح ملفات ظلت عالقة لسنوات، أبرزها ضعف الأجور والتعويضات، وغياب الحماية المهنية الكافية، إلى جانب ظروف الاشتغال التي تستنزف الأطر الصحية نفسيا وجسديا، خاصة داخل مستشفيات تعاني الاكتظاظ ونقص التجهيزات.
المنظمة اعتبرت أن الحديث عن رقمنة القطاع وتطوير الخدمات الصحية يفقد معناه في ظل استمرار هشاشة أوضاع الموارد البشرية، التي تواجه يوميا ضغطا متزايدا دون تحفيز حقيقي أو حماية مهنية كافية.
ويبدو أن أزمة القطاع الصحي لم تعد مرتبطة فقط بالبنيات والتجهيزات، بل أصبحت مرتبطة أساسا بكيفية التعامل مع العنصر البشري، في وقت تتزايد فيه التحذيرات من هجرة الكفاءات الصحية واستمرار حالة الاحتقان داخل المستشفيات العمومية.





