فيراشين لـ”إعلام تيفي”: ضعف الأجور وتفاقم الديون يعمقان أزمة العيد وتسبيق الرواتب غير كاف”

فاطمة الزهراء ايت ناصر

مع اقتراب عيد الأضحى، شدد يونس فيراشين عضو المكتب التنفيذي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، على أن النقاش المتجدد حول تسبيق صرف الأجور يعكس في جوهره تراجع القدرة الشرائية وارتفاع مديونية الأسر المغربية، مؤكدا أن ضعف الأجور لم يعد يسمح بتغطية المتطلبات الأساسية، فضلا عن المصاريف الاستثنائية المرتبطة بالمناسبة الدينية.

وأوضح في حديثه لـ”إعلام تيفي” أن عددا من الأسر يضطر إلى اللجوء إلى الاقتراض من أجل اقتناء الأضحية، وهو ما يعمق هشاشتها المالية ويؤشر على اختلال واضح في توازن ميزانياتها السنوية، محذرا من أن استمرار هذا الوضع يفاقم الأزمة الاقتصادية والاجتماعية التي تعيشها الطبقة الشغيلة.

وفي ما يتعلق بمطلب تسبيق الأجور، اعتبر فيراشين أن الإجراء يظل حلا ظرفيا لا يعالج أصل المشكل، لأن صرف الراتب قبل موعده يعني أن الشهر الموالي سيمتد لأربعين يوما أو أكثر دون موارد إضافية، مما يؤدي إلى تراكم الضغوط المالية وتأجيل الأزمة فقط بدل حلها.

وشدد، في المقابل، على ضرورة اعتماد منحة العيد وتعميمها على جميع القطاعات الإنتاجية والإدارية، أسوة ببعض القطاعات التي تستفيد منها حاليا، معتبرا أن هذه الآلية تمثل خيارا أكثر نجاعة للتخفيف من الأعباء المالية وضمان مرور المناسبة في ظروف تحفظ كرامة العمال والموظفين وأسرهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى