احتقان بقطاع التعليم في تطوان.. التنسيق النقابي الخماسي يعلن التصعيد ويحمل المديرية الإقليمية المسؤولية

المهدي سابق
خبر _ دخلت النقابات التعليمية الخمس الأكثر تمثيلية بإقليم تطوان في موجة تصعيد جديدة، بعدما اتهمت المديرية الإقليمية بعدم تنفيذ مخرجات الحوار الاجتماعي الأخيرة، معتبرة أن هذا الوضع ساهم في خلق حالة من الاحتقان داخل صفوف نساء ورجال التعليم وأثر على مناخ الثقة والشراكة داخل القطاع. ويأتي هذا التطور في سياق تزايد التوترات المرتبطة بتنزيل الالتزامات المتفق عليها بين الإدارة والشركاء الاجتماعيين في عدد من الملفات المهنية والمالية.
وفي بيان مشترك صادر بتاريخ 2 يونيو 2026، أعلن التنسيق النقابي الخماسي بتطوان، الذي يضم النقابات التابعة لـ UMT وCDT وUGTM وFNE وFDT، عن استنكاره الشديد لما وصفه بعدم التزام المديرية الإقليمية بتنفيذ الالتزامات المالية المتفق عليها خلال الاجتماعين الأخيرين، والمتعلقة بعدد من الملفات من بينها الحراسة وكتابة الامتحان والزيادة في الدعم الممدد والتعويضات الإضافية والترميز.
وحمل التنسيق النقابي المديرية الإقليمية المسؤولية الكاملة عن الأوضاع التي آلت إليها الساحة التعليمية بالإقليم، معتبراً أن ما جرى يشكل “ضربا لمصداقية العمل التشاركي” وسببا مباشرا في تعميق أزمة الثقة بين الإدارة والشغيلة التعليمية.
وأعلن المصدر ذاته عن تسطير برنامج نضالي تصعيدي، يبدأ بتنظيم وقفة احتجاجية إنذارية يوم الأربعاء 3 يونيو 2026 أمام مقر المديرية الإقليمية بتطوان ابتداء من الساعة الواحدة زوالاً، مع التلويح بخوض أشكال احتجاجية أخرى في حال استمرار ما اعتبره تنصلاً من الالتزامات.
ودعا التنسيق النقابي كافة نساء ورجال التعليم بالإقليم إلى الانخراط في الخطوات الاحتجاجية المعلن عنها، مؤكداً تشبثه بالدفاع عن المطالب المهنية والاجتماعية للشغيلة التعليمية، ومشدداً على أن احترام الاتفاقات المبرمة وتنفيذ مخرجات الحوار يبقى المدخل الأساسي لتجاوز حالة الاحتقان وضمان الاستقرار داخل المؤسسات التعليمية.





