نقابات التعليم تراسل أخنوش وبرادة للمطالبة بإنصاف ضحايا الإقصاء من الدرجة الممتازة

إعلام تيفي/ بلاغ

وجه “التنسيق النقابي لضحايا الإقصاء من الأثر الرجعي المالي والإداري للدرجة الممتازة”، المدعوم من النقابات التعليمية الخمس الأكثر تمثيلية، مراسلتين إلى رئيس الحكومة عزيز أخنوش ووزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، للمطالبة بإنصاف فئات من رجال ونساء التعليم، تقول إنها ما تزال متضررة من عدم تفعيل مقتضيات اتفاق 26 أبريل 2011.

وأكد التنسيق، في الرسالتين المؤرختين بـ8 يونيو الجاري، أن أساتذة التعليم الابتدائي والثانوي الإعدادي، إلى جانب الملحقين التربويين وملحقي الإدارة والاقتصاد، ما زالوا محرومين من الترقية إلى الدرجة الممتازة ومن الأثر الرجعي المالي والإداري المرتبط بها، رغم مرور أكثر من 14 سنة على توقيع الاتفاق.

واعتبرت النقابات أن استمرار هذا الوضع “يشكل إخلالا بالالتزامات الرسمية التي تضمنها اتفاق 26 أبريل 2011″، مشيرة إلى أن التأخر في تنفيذ هذه المقتضيات ساهم، بحسب تعبيرها، في “تكريس فقدان الثقة في الحوارين الاجتماعي والقطاعي، وتحويل الاتفاقات المبرمة مع الشركاء الاجتماعيين إلى “وثائق للتاريخ” دون تفعيل فعلي لبنودها”.

كما انتقد التنسيق ما وصفه بـ”الالتفاف على جوهر الاتفاقات الملزمة”، معتبرا أن استمرار تأجيل معالجة الملف يساهم في رفع منسوب الاحتقان داخل المنظومة التعليمية ويزيد من شعور الفئات المتضررة بالحيف.

وطالب التنسيق بمراجعة المادتين 86 و87 من المرسوم رقم 2.24.140 المتعلق بالنظام الأساسي الخاص بموظفي وزارة التربية الوطنية، بما يضمن رفع الضرر عن الفئات المعنية وتحقيق مبدأي العدالة والإنصاف.

ودعت النقابات التعليمية الأكثر تمثيلية إلى عقد اجتماع مع الحكومة ووزارة التربية الوطنية لمناقشة الملف وإيجاد حل نهائي للمطالب المرتبطة بالترقية إلى الدرجة الممتازة والأثر الرجعي المالي والإداري للمزاولين والمتقاعدين على حد سواء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى