طلبة مطرودون من جامعة ابن طفيل يعتصمون أمام الوزارة وعميد الكلية: «الأمر لا يعنيني»

مديحة المهادنة : صحافية متدربة
خبر_لليوم الثالث على التوالي، يواصل طلبة مطرودون من جامعة ابن طفيل بالقنيطرة اعتصامهم أمام مقر وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، مطالبين بالتدخل لتسوية وضعيتهم، وإعادة النظر في القرارات الصادرة في حقهم، وتمكينهم من استئناف مسارهم الجامعي.
وقال الطلبة، في تصريح لـ«إعلام تيفي»، إن قرارات الطرد جاءت على خلفية تحركات احتجاجية خاضوها داخل الجامعة، معتبرين أن رئاسة المؤسسة اختارت، بحسب روايتهم، التعامل مع مطالبهم عبر إجراءات تعسفية بدل فتح حوار مع ممثليهم.
وأوضح المتحدثون أن الطلبة كانوا قد دعوا إلى إضراب، بالتزامن مع مطالبة رئاسة الجامعة بالدخول في حوار حول مطالبهم، غير أنهم فوجئوا، وفق تصريحاتهم، برفض التواصل معهم واستدعاء عناصر الشرطة بالتزامن مع إجراء امتحانات يوم 19 يناير.
وأضاف الطلبة أن الإجراءات المتخذة انتهت بطرد 22 طالبا من مختلف أسلاك الدراسة، مؤكدين أن العقوبات لم تقتصر على منعهم من متابعة الدراسة داخل مسلك محدد، بل شملت إبعادهم عن جميع الأسلاك الجامعية.
واعتبر الطلبة المعتصمون أن الجامعة يفترض أن تكون فضاء للحوار والاختلاف وتدبير النزاعات بالوسائل التربوية والمؤسساتية، مطالبين بفتح تحقيق في ظروف اتخاذ قرارات الطرد، وتمكينهم من عرض موقفهم أمام الجهات المختصة.
وفي إطار تتبع الملف والاستماع إلى مختلف الأطراف، تواصلت مؤسسة «إعلام تيفي» مع عميد الكلية المعنية للاستفسار عن خلفيات القرارات والإجراءات الممكنة لتسوية وضعية الطلبة، غير أن رده اقتصر على أن الموضوع «لا يعنيه»، وأن الجهة المختصة به هي رئاسة الجامعة.
كما حاولت مؤسسة «إعلام تيفي» الاتصال برئاسة الجامعة للحصول على توضيحات بشأن ما أورده الطلبة وحيثيات قرارات الطرد، غير أن اتصالاتها ظلت دون رد إلى حدود كتابة هذه السطور.
ويواصل الطلبة اعتصامهم أمام مقر الوزارة الوصية، مطالبين بفتح حوار رسمي وإعادة النظر في العقوبات الصادرة في حقهم، فيما لم يصدر، إلى حدود الساعة، توضيح من رئاسة الجامعة بشأن روايتهم أو المساطر المعتمدة في اتخاذ هذه القرارات.





