تحدي التعويض في المونديال.. السباعي وسعدان أمام اختبار كبير مع الأسود

إعلام تيفي

خبرـ مع اقتراب انطلاق منافسات كأس العالم 2026، وجد المنتخب المغربي نفسه مضطرا لإجراء تعديل على قائمته المشاركة بعد تأكد غياب المدافع نايف أكرد والجناح عبد الصمد الزلزولي بسبب الإصابة.

وقرر الناخب الوطني محمد وهبي استدعاء مروان سعدان وأمين السباعي لتعويض الغيابين، في خطوة أثارت نقاشاً واسعاً حول قدرة اللاعبين على تقديم الإضافة المطلوبة في هذا الموعد العالمي.

ويُعوّل الطاقم التقني على أمين السباعي لتعويض الزلزولي في الخط الأمامي، بعدما بصم على موسم جيد رفقة نادي Angers SCO الفرنسي. وخاض اللاعب 27 مباراة في مختلف المسابقات، سجل خلالها أربعة أهداف وقدم تمريرة حاسمة، كما أظهر قدرات لافتة في المراوغة وصناعة الفرص واللعب في أكثر من مركز هجومي، ما يمنح المنتخب خيارات إضافية على مستوى التنشيط الهجومي.

ويتميز السباعي بمرونته التكتيكية، إذ يستطيع شغل مركزي الجناح الأيسر والأيمن، فضلاً عن اللعب كمهاجم متأخر عند الحاجة. كما حظي بإشادة مدربيه في فرنسا بفضل سرعته وقدرته على خلق الفارق في المواجهات الفردية، وهي خصائص قد تساعد أسود الأطلس على تعويض جزء من الغياب الذي سيخلفه الزلزولي في الخط الأمامي.

في المقابل، يأتي استدعاء مروان سعدان لتعزيز الخط الخلفي بعد إصابة أكرد، أحد أبرز ركائز الدفاع المغربي. وقدم سعدان موسماً مستقراً مع نادي Al-Fateh SC السعودي، حيث شارك في 29 مباراة بالدوري، وحقق نسبة نجاح بلغت 61 في المائة في الالتحامات الثنائية، إضافة إلى 180 إبعاداً دفاعياً وضعته بين أفضل المدافعين في المسابقة، فضلاً عن مساهمته في بناء اللعب بدقة تمرير مرتفعة.

ورغم صعوبة تعويض لاعبين بحجم أكرد والزلزولي، فإن المعطيات الرقمية والخبرة التي يمتلكها كل من سعدان والسباعي تمنح المنتخب المغربي بدائل قادرة على تقديم الإضافة عند الحاجة. ويبقى الرهان الأكبر على سرعة اندماجهما مع المجموعة واستغلال الفرصة لإثبات أحقيتهما بحمل القميص الوطني خلال واحدة من أهم المحطات الكروية في تاريخ المنتخب المغربي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى