المغرب – هايتي: أسود الأطلس يطمحون لإثبات جدارتهم وإيصال رسالة قوية في كأس العالم

إعلام تيفي
خبر- بعد التعادل مع البرازيل (1-1) ثم الفوز على اسكتلندا (1-0)، يستعد المنتخب المغربي لمباراة اليوم الحاسمة ضد هايتي بطموح واضح: ضمان التأهل، والأهم من ذلك، تحقيق فوز كبير يترك انطباعًا قويًا قبل الأدوار الإقصائية.
في الصحافة المغربية، يسود شعورٌ إيجابي بالإجماع، فقد أظهر أسود الأطلس صلابة دفاعية ملحوظة، وروحًا جماعية متزايدة الفعالية، ونضجًا تكتيكيًا يُؤهلهم الآن لمنافسة أفضل منتخبات العالم. ومع ذلك، يرى المراقبون المحليون أن عنصرًا أساسيًا ما زال مفقودًا وهو حسم المباراة هجوميًا.
في مباراة اسكتلندا، سيطر رجال محمد وهبي على الاستحواذ على الكرة، لكنهم افتقروا إلى الفعالية الهجومية. أُهدرت عدة فرص محققة، مما حال دون أن تعكس النتيجة تفوق المغرب.
في هذا الصدد، تبدو مباراة هايتي فرصة مثالية لتصحيح هذا الضعف واستعادة الفعالية الهجومية القادرة على بث الرعب في قلوب الخصوم في المستقبل.
أما على الجانب الهايتي، فإن الصحافة المحلية ترفض الخضوع للترهيب، فرغم هزيمتين أمام اسكتلندا والبرازيل، قدم المنتخب الهايتي أداءً مذهلاً في بعض فترات المباراة، ويعتزم مغادرة البطولة مرفوع الرأس. وتصف العديد من وسائل الإعلام الهايتية المباراة بأنها مباراة مرموقة ضد أحد أفضل المنتخبات في العالم، وتأمل أن يقدم منتخبها أداءً استثنائياً.
من جانبها، تسلط الصحافة الدولية الضوء على الصعود المذهل للمغرب منذ مشاركته في كأس العالم 2022. ويشيد المحللون الأوروبيون بشكل خاص بظهور جيل جديد بقيادة بوعدي، وصيباري، وخنوس، وعيناوي، وحكيمي، الذين بات تأثيرهم يتجاوز بكثير الساحة الأفريقية.
أما بالنسبة للجماهير المغربية، فالهدف واضح: الفوز والتأهل وتوجيه رسالة قوية لجميع المنافسين على اللقب. ولن يعزز الفوز بفارق كبير ثقة الفريق فحسب، بل سيرفع أيضاً من قيمة اللاعبين الذين تراقبهم بالفعل أكبر الأندية الأوروبية.
بعد النقاط الثلاث، اختبار حقيقي ينتظر أسود الأطلس يومه الأربعاء، فالمغرب لم يعد يكتفي بالمشاركة في الأحداث الكبرى لكرة القدم العالمية، بل يسعى الآن إلى الهيمنة عليها.





