الزاكي يختزل منتخب المغرب في 12 لقبا… أوصاف تختصر جيلاً استثنائيا

مديحة المهادنة
خبر_خلال مقابلة في احدى البرامج الكروية العربية لم يكتف الناخب الوطني السابق بادو الزاكي بالحديث عن المستوى الفني للاعبي المنتخب المغربي، بل اختار أن يرسم لكل لاعب هوية خاصة بكلمات مختصرة حملت الكثير من الدلالات، عاكسةً رؤيته لمجموعة يعتبرها من بين الأكثر تكاملا في تاريخ “أسود الأطلس”.
في قلب الخط الخلفي، منح الزاكي المدافع عيسى ديوب لقب “صخرة الأمان”، في إشارة إلى صلابته وقدرته على بث الطمأنينة داخل المنظومة الدفاعية، فيما وصف شادي رياض بـ“الصخرة الثانية”، مؤكدا امتلاك المنتخب لثنائي دفاعي يمنح الفريق توازنا وثباتا في أصعب اللحظات.
أما نصير مزراوي، فقد اختصر الزاكي قيمته بعبارة تحمل الكثير من الثقة، قائلاً: “يكفيك أن تشاهد مزراوي وتقول أنت في أمان”، في وصف يعكس حضوره الدفاعي وشخصيته داخل الملعب. وبخصوص أشرف حكيمي، فقد جمع له بين القيادة والإبداع، واصفا إياه بـ“نعم القائد ونعم المايسترو”، في إشادة بدوره القيادي وتأثيره الكبير في صناعة اللعب.
وفي خط الوسط، اعتبر الزاكي أن أسامة العيناوي هو “رئة الفريق”، بينما منح إلياس بوعدي صفة “الرئة الثانية”، في تأكيد على حجم المجهود الذي يبذله اللاعبان في ربط الخطوط واستعادة التوازن. أما عز الدين أوناحي، فوصفه بـ“الكمبيوتر”، في إشارة إلى ذكائه التكتيكي وقدرته على قراءة اللعب واتخاذ القرار المناسب.
ولم تغب الأسماء الهجومية عن قاموس الإشادة، إذ اعتبر إبراهيم دياز “الرجل المناسب في الوقت المناسب”، لما يقدمه من حلول حاسمة، فيما وصف بلال الخنوس بـ“جوكر الفريق”، نظرا لقدرته على شغل أكثر من مركز وصناعة الفارق متى احتاجه المنتخب.
وبخصوص إسماعيل صيباري، قال الزاكي إنه لاعب “يُنسيك الرقم الذي يرتديه”، في تعبير عن جودة أدائه التي تتجاوز الأرقام والمراكز التقليدية، بينما وصف سفيان رحيمي بـ“البديل الناجح”، تقديرا لتأثيره الإيجابي كلما شارك خلال المباريات.
واختتم الزاكي حديثه بإشادة استثنائية في حق الحارس ياسين بونو، معتبرا إياه “أسطورة تجعلك تنسى الأساطير الأخرى، فهو الماضي والحاضر”، في وصف يلخص المكانة التي بات يحتلها حارس المنتخب المغربي بفضل مستوياته الكبيرة وحضوره الحاسم في أبرز المحطات.
لم يكن حديث بادو الزاكي عن لاعبي المنتخب المغربي مجرد إشادة عابرة، بل بدا وكأنه يضع لكل لاعب لقبا بحجم دوره داخل منظومة “أسود الأطلس”. كلمات قليلة، لكنها رسمت خريطة فريق متكامل: دفاع من صخور، وسط يتنفس بإيقاعين، هجوم يملك مفاتيح الحسم، وحارس يقف بين الماضي والحاضر كعلامة لا تمحى في ذاكرة الكرة المغربية.





