المحرشي لـ”إعلام تيفي” اتهامات العلاوي..حملة لتشويه صورتي واستهافي انتخابيا

مديحة المهادنة 

خبر_رفض النائب البرلماني العربي المحرشي، عن حزب الأصالة والمعاصرة، ما اعتبره محاولة لتشويه صورته مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، مؤكدا أن ما يتداول ضده لا يعدو أن يكون انتخابيا، في وقت اختار فيه النائب عبد الحليم العلاوي، عن فريق العدالة والتنمية، توجيه اتهامات مباشرة إلى المحرشي تتعلق بالمال والثروة ومعاملة مالية سابقة بين الطرفين.

وقال المحرشي، في تصريح لـ”إعلام تيفي“، إن أصل ما يجري يعود إلى طريقة تدبير الحملة الانتخابية داخل الإقليم، موضحا أن المرشحين يضعون تخطيطهم وتحركاتهم في إطار تنسيقات سياسية وانتخابية، وأن عدم تنظيم الحملة في إحدى الجماعات كان قرارا مرتبطا بهذا التدبير.

وبحسب المحرشي، فإن هذا القرار تحول إلى ذريعة لمهاجمته، بعدما جرى، طرح تساؤلات حول سبب عدم تنظيم الحملة في تلك الجماعة وسبب التعامل معها بشكل مختلف. وانتقد ما وصفه بالطريقة «المغلوطة» في معالجة الموضوع، معتبرا أن الخلافات المرتبطة بالتنسيق الانتخابي لا تبرر تحويل النقاش إلى حملة تستهدف الأشخاص.

وشدد المحرشي على أن ما يهمه هو الناخبون الذين يعرفون الأشخاص والحقائق على أرض الواقع، وليس الحملات التي تُدار عبر مواقع التواصل الاجتماعي. واتهم جهات، وفق تصريحه، بتعبئة صفحات ومجموعات لمهاجمته وتقديم صورة سلبية عنه، معتبرا أن الهدف الحقيقي من ذلك هو التأثير على حظوظه الانتخابية والإساءة إلى صورته كمرشح.

غير أن المحرشي لم يتعامل مع هذه الادعاءات باعتبارها جوهر القضية، بل أعادها إلى سياقها الانتخابي، معتبرا أن نقل الخلاف من نقاش حول تدبير الحملة إلى اتهامات مالية وشخصية يعكس، في نظره، محاولة لضرب صورته أمام المواطنين بدل مناقشة التنافس السياسي على أساس البرامج والوقائع.

كما رفض المحرشي منطق إطلاق الاتهامات عبر صفحات التواصل الاجتماعي، مؤكدا أن الحقيقة لا تحسم بالتشهير ولا بتعبئة الأنصار ضد الخصوم، وإنما بالوقائع والمعطيات. ودعا، بشكل واضح، إلى الاحتكام إلى الحقائق كاملة وعدم بناء المواقف على كلام متداول أو اتهامات غير موثقة.

ويكشف تصريح المحرشي، في المقابل، عن طبيعة أكثر حدة للمنافسة الانتخابية داخل الإقليم، حيث لم يعد الصراع مقتصرا على التحالفات وتدبير الحملات، بل انتقل إلى تبادل الاتهامات ومحاولات التأثير على الصورة السياسية للمرشحين. وفي هذا المستوى تحديدا، يضع المحرشي ما صدر عن العلاوي ضمن مناخ انتخابي يرى أنه يستهدفه مباشرة.

وتبقى الاتهامات التي وردت على لسان عبد الحليم العلاوي ادعاءات صادرة عنه في إطار سجال سياسي، ولا يجوز تقديمها كوقائع ثابتة من دون أدلة أو أحكام قضائية، فيما يتمسك المحرشي بروايته التي تعتبر أن ما يتعرض له جزء من حملة انتخابية هدفها التشويش عليه وضرب صورته أمام الناخبين .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى