حالة استنفار قصوى على حدود المغرب مع سبتة المحتلة

بشرى عطوشي
متابعة_ يعمل المغرب من جانبه على تشديد الرقابة، وزيادة المراقبة، واعتقال مهاجرين من جنوب الصحراء الكبرى متجهين نحو مدينة سبتة المحتلة.
وحسب ما كتبته صحيفة “إلفارو دي سبتة” الإسبانية، فالمغرب يظهر قوةً حقيقية على حدوده مع سبتة. فقد خضعت الطرق المختلفة ومداخل شمال البلاد لرقابة ومراقبة مكثفة.
تهدف هذه المراقبة إلى رصد أي محاولات للوصول إلى الحدود قبيل اليوم الذي يُتوقع أن يشهد محاولة جماعية لدخول سبتة.
تم اعتقال عدد من المهاجرين، معظمهم من جنوب الصحراء الكبرى، كانوا يحاولون الوصول إلى مناطق قريبة من الحدود، حتى أن بعضهم استقل سيارات.
وحاول بعض المعتقلين السفر في سيارات لتجنب إثارة الشبهات، بينما لجأ آخرون إلى الاختباء في صناديق السيارات للوصول إلى المنطقة.
وبعد إيقافهم من قبل السلطات المغربية، تم تسليم المحتجزين إلى السلطات المختصة، بينما تستمر عمليات التفتيش الأمني على الطرق المؤدية إلى المنطقة لمنع أي محاولات أخرى للوصول إلى المعبر الحدودي.
عمليات تفتيش في كاستييخوس وباب سبتة المحتلة
تشهد كاستييخوس والمنطقة المحيطة بمعبر باب سبتة الحدودي تعزيزات أمنية مكثفة، حيث تم نشر قوات أمنية مختلفة وتكثيف المراقبة عند نقاط الدخول.
وتأتي هذه الإجراءات في إطار رفع مستوى التأهب والاستعداد، بالتزامن مع انتشار نداءات على مواقع التواصل الاجتماعي تُشير إلى محاولات محتملة لدخول سبتة.
بعد وصول عشرات الآلاف من الأشخاص إلى الحدود المغربية مع سبتة، والذي أسفر حتى الآن عن نحو مئة قتيل وفقًا للتقديرات الرسمية، امتلأت مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب مجددًا برسائل تُفيد بحشد جديد باتجاه المدينة الإسبانية في 15 غشت الجاري، وهو يوم عطلة رسمية في إسبانيا.





