بعد مغادرته الاستقلال.. مصدر يكشف لـ“إعلام تيفي” حقيقة التحاق بوعيدة بـ“الكتاب”

أميمة حدري
لم تدم طويلا الأنباء المتداولة بشأن احتمال انتقال عبد الرحيم بوعيدة إلى حزب التقدم والاشتراكية، بعد إعلان مغادرته حزب الاستقلال، إذ نفت مصادر من داخل “الكتاب” وجود أي ترتيبات سياسية أو انتخابية تمهد لالتحاقه بالحزب، مؤكدة أن المعطيات المتداولة في هذا الاتجاه لا أساس لها من الصحة.
وقالت مصادر مطلعة، في إفادات لـ“إعلام تيفي”، إن الحديث عن عودة بوعيدة إلى صفوف حزب التقدم والاشتراكية “عار من الصحة”، موضحة أن الحزب لا يجري أي اتصالات معه، ولا توجد في الوقت الراهن مفاوضات أو ترتيبات تتعلق بمنحه التزكية لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة باسم الحزب.
ويأتي نفي “الكتاب” في أعقاب إعلان عبد الرحيم بوعيدة مغادرته حزب الاستقلال، في خطوة أعادت طرح السؤال حول محطته السياسية المقبلة، خصوصا في ظل اقتراب موعد الاستحقاقات التشريعية وما يرافقها من تحركات لإعادة ترتيب الصفوف وحسم أسماء المرشحين والتزكيات.
وبينما فتحت مغادرة بوعيدة لحزب الاستقلال الباب أمام قراءات متعددة بشأن وجهته المقبلة، تؤكد المعطيات القادمة من داخل التقدم والاشتراكية أن الحزب لا يضع اسمه ضمن خياراته الانتخابية الحالية، وأن ما يتم تداوله بشأن إمكانية استقباله لا يستند إلى أي ترتيبات قائمة.
وتشير هذه المعطيات إلى أن الحديث عن إمكانية حصول بوعيدة على تزكية من “الكتاب” لا يجد، في الوقت الحالي، ما يسنده داخل الحزب، خصوصا في ظل عدم وجود اتصالات أو تفاوض بشأن هذا الموضوع، وفق ما أكدته المصادر نفسها.





