استنفار أمني في الشمال.. المغرب يشدد الخناق على محاولات الهجرة الجماعية نحو سبتة المحتلة

مديحة المهادنة
خبر_رفعت السلطات المغربية منسوب التأهب الأمني بشمال المملكة، مع تشديد المراقبة على المحاور المؤدية إلى الفنيدق والمناطق المحاذية لثغر سبتة المحتل، في إطار إجراءات استباقية تروم إحباط أي محاولة للهجرة الجماعية وغير النظامية، سواء عبر المسالك البرية أو الواجهة البحرية.
وبحسب مصادر متطابقة، فإن الانتشار الأمني بالمنطقة لم يشهد أي تراجع منذ بداية الأزمة، بل استمرت مختلف التدابير الوقائية بنفس مستوى الصرامة، في ظل استمرار المخاوف من تحركات جماعية نحو الحدود.
الإجراءات تشمل، إقامة حواجز ونقط تفتيش على عدد من الطرق المؤدية إلى تطوان والفنيدق، إلى جانب تكثيف مراقبة حركة الأشخاص والتنقلات التي قد تثير الشبهة، خصوصا في اتجاه المناطق القريبة من سبتة.
هذه التحركات تأتي ضمن مقاربة أمنية استباقية تهدف إلى تطويق أي تجمعات محتملة قبل وصولها إلى النقاط الحدودية، ومنع استغلال الشواطئ أو المسالك الوعرة في محاولات العبور غير النظامي.
استمرار حالة الاستنفار يعكس حرص السلطات على تفادي تكرار سيناريوهات الاقتحام الجماعي، خاصة في ظل تداول دعوات على منصات التواصل الاجتماعي تحرض على الهجرة نحو سبتة المحتلة ، ما دفع الأجهزة الأمنية إلى إبقاء مستوى اليقظة مرتفعا وتعزيز المراقبة الميدانية بمختلف مناطق الشمال





