صناديق الاقتراع تفتح أبوابها أمام الصحافيين لانتخاب ممثليهم بالمجلس الوطني للصحافة

أميمة حدري
فتحت مكاتب التصويت، صباح اليوم الثلاثاء، أبوابها أمام الصحافيين المهنيين بمختلف جهات المملكة، لانتخاب ممثليهم في المجلس الوطني للصحافة، في محطة انتخابية تجرى على صعيد الجهات الاثنتي عشرة، لاختيار أعضاء يمثلون الصحافيين المهنيين داخل الهيئة المكلفة بالتنظيم الذاتي للمهنة.
وانطلق الاقتراع في الساعة التاسعة صباحا، على أن يستمر إلى غاية السادسة مساء، وفق القرار التنظيمي الصادر عن اللجنة المؤقتة المكلفة بممارسة مهام المجلس الوطني للصحافة وتحضير انتخابات ممثلي الصحافيين المهنيين وانتداب ممثلي ناشري الصحف وتنظيمها والإعلان عن نتائجها النهائية.
وتجرى عملية التصويت داخل مكاتب الاقتراع المحدثة على مستوى الجهات الاثنتي عشرة للمملكة، حيث يحق لكل ناخب الإدلاء بصوته بالمكتب المحدد له في اللائحة الانتخابية النهائية، مع مراعاة طلبات تغيير مكتب التصويت التي جرى تقديمها وقبولها داخل الآجال المحددة.
ويتم انتخاب ممثلي الصحافيين المهنيين عن طريق الاقتراع السري الاسمي وبالأغلبية النسبية في دورة واحدة، فيما يتعين على الناخب ممارسة حقه في التصويت بصفة شخصية، دون إمكانية التصويت بالوكالة أو النيابة، كما لا يسمح لأي ناخب بالإدلاء بصوته أكثر من مرة واحدة.
وتأتي هذه الانتخابات بعد إغلاق باب الترشيحات يوم الجمعة 28 غشت الجاري، حيث بلغ مجموع طلبات الترشيح المودعة 41 طلبا، قبل أن تخضع جميع الملفات للدراسة والفحص للتحقق من مدى استيفائها للشروط القانونية والتنظيمية واحترام الآجال والكيفيات المحددة لإيداع الترشيحات.
وأسفرت عملية دراسة الملفات عن قبول 39 ترشيحا، مقابل رفض طلبين لعدم استيفائهما الشروط القانونية والتنظيمية المطلوبة، لتستقر اللائحة النهائية للمترشحين على 39 مترشحة ومترشحا.
وأكدت اللجنة المؤقتة أن تنظيم هذه المحطة الانتخابية يتم على أساس مبادئ النزاهة والحياد والشفافية والمساواة بين المترشحات والمترشحين، إلى جانب ضمان حرية الناخبين في الاختيار وسرية التصويت، داعية مختلف المتدخلين إلى احترام النظام داخل مكاتب التصويت والامتناع عن كل ممارسة من شأنها التأثير على إرادة الناخبين أو التشويش على سير الاقتراع.





