البخش لـ”إعلام تيفي”: حملتنا بشفشاون قوية ومكثفة ونعتذر عن مخلفات المنشورات الانتخابية

أميمة حدري 

قال عبد ربه البخش، وكيل لائحة حزب التقدم والاشتراكية بشفشاون، إن الحملة الانتخابية للحزب دخلت مراحلها الأخيرة بإيقاع وصفه بالقوي، معتبرا أن الحضور الميداني للحملة تجاوز، بحسب تعبيره، الإطار الإقليمي والجهوي ليأخذ بعدا وطنيا.

وأوضح البخش، في تصريح لـ”إعلام تيفي“، أن الحملة انطلقت منذ اليوم الأول بوتيرة مكثفة، بعدما اعتمد الحزب برنامجا ميدانيا يمتد من ساعات الصباح إلى وقت متأخر من الليل، وشمل عددا من المراكز القروية والأسواق والدواوير، في محاولة للاقتراب بشكل مباشر من الساكنة والتواصل معها حول مختلف القضايا والانتظارات المحلية.

وأشار المتحدث إلى أن هذا الحضور الميداني المكثف أفرز، وفق روايته، تفاعلا متزايدا من طرف المواطنين والمواطنات، مبرزا أن عدد المشاركين في الأنشطة الميدانية ارتفع تدريجيا منذ بداية الحملة، بعدما انطلق بحوالي 30 فردا ليصل في بعض الأسواق إلى أكثر من 100 مشارك.

وبحسب البخاش، فإن هذا التوسع في الحضور الميداني يعكس ما وصفه بـ”الأثر الطيب” للحملة لدى الساكنة، معتبرا أن التفاعل المباشر مع المواطنين والتحاق وجوه جديدة بالأنشطة الانتخابية شكلا مؤشرا على اتساع دائرة المشاركة في الحملة.

وفي مقابل إشادته بوتيرة الحملة وحضورها الميداني، توقف وكيل لائحة التقدم والاشتراكية بشفشاون عند جانب مرتبط بمخلفات الأنشطة الانتخابية، مقرا بوجود أوراق ومنشورات انتخابية تركت في بعض الأماكن، مقدما اعتذاره عن ذلك، ومؤكدا أن الأمر ارتبط، وفق تصريحه، بصعوبة التحكم في سلوك جميع المشاركين خلال الأنشطة الميدانية.

وقال البخش إن الحملة، باستثناء هذه النقطة التي اعتذر عنها، جرت في أجواء وصفها بالقوية والنظيفة، معتبرا أن وتيرة الحضور والتواصل الميداني جعلت الحزب، بحسب تعبيره، “ينفذ إلى عمق السياسة في الإقليم”.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تدخل فيه الحملة الانتخابية مراحلها الأخيرة، حيث تسعى مختلف التنظيمات السياسية واللوائح المتنافسة إلى تكثيف حضورها الميداني واستثمار الأيام المتبقية قبل موعد الاقتراع في التواصل المباشر مع الناخبين واستقطاب مزيد من الأصوات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى