أطباء وباحثون مغاربة ودوليون يناقشون مستجدات أمراض الدم والعلاجات الحديثة بالرباط

إعلام تيفي/بلاغ
تحتضن مدينة الرباط، يومي 2 و3 أكتوبر الجاري، الدورة الرابعة من “أيام جمعية أطباء أمراض الدم بالمغرب”، بمشاركة نخبة من الأطباء والأساتذة والباحثين المغاربة والدوليين، إلى جانب أطر التمريض ومهنيي الصحة، لمناقشة أحدث المستجدات العلمية والطبية المرتبطة بأمراض الدم والأورام الدموية.
ويشكل هذا الموعد العلمي، الذي يتضمن لقاء صحفيا يوم الجمعة 2 أكتوبر بفندق فيرمونت بالرباط، مناسبة لتبادل الخبرات واستعراض التطورات التي يشهدها مجال أمراض الدم، خصوصا على مستوى التشخيص والعلاجات الحديثة والتقنيات الجينية والعلاجات المناعية والخلوية، فضلا عن زرع الخلايا الجذعية.
ويتضمن البرنامج العلمي للدورة مناقشة عدد من الأمراض الدموية والأورام المرتبطة بها، من بينها الورم النقوي المتعدد، واللمفوما، وابيضاض الدم، وداء فالدنستروم، إلى جانب أمراض دموية معقدة، بما يتيح للمشاركين الوقوف على أحدث المعارف والممارسات الطبية في مجال التكفل بهذه الحالات.
كما يشمل البرنامج تنظيم ورشات متخصصة تتناول مواضيع طبية متعددة، من بينها فقر الدم المنجلي، ونقص الحديد، والبيلة الهيموغلوبينية الليلية الانتيابية، في إطار مقاربة تروم تعميق النقاش حول سبل التشخيص والتكفل والعلاج، ومواكبة التطورات المتسارعة التي يعرفها تخصص أمراض الدم.
وتأتي هذه التظاهرة العلمية في سياق التحديات التي تفرضها الأمراض السرطانية، إذ تشير معطيات المرصد العالمي للسرطان التابع للوكالة الدولية لأبحاث السرطان إلى تسجيل المغرب، سنة 2022، نحو 63 ألفا و609 حالات جديدة من السرطان، مقابل حوالي 36 ألفا و947 وفاة مرتبطة بالمرض، وتشمل هذه المعطيات عددا من الأورام الدموية، من بينها اللمفوما اللاهودجكينية وابيضاض الدم.
وتسعى جمعية أطباء أمراض الدم بالمغرب، من خلال هذا الموعد، إلى إتاحة فضاء علمي لتبادل التجارب والخبرات بين مختلف المتدخلين في مجال أمراض الدم، ومناقشة التطورات العلاجية والتقنية التي يمكن أن تسهم في تحسين التكفل بالمرضى والارتقاء بالممارسات الطبية.
كما يندرج اللقاء ضمن النقاش المتواصل حول تطوير المنظومة الصحية وتعزيز البحث العلمي والابتكار في المجال الطبي، بما يواكب التحولات التي يعرفها الطب الحديث، ولا سيما في مجالات العلاجات الموجهة والمناعية والخلوية والتقنيات الجينية وزرع الخلايا الجذعية.





