منح 300 مليون لجمعية لا تستوفي الشروط القانونية “تُفجر” غرفة الصناعة والتجارة بالرباط وأخنوش غاضب

إعلام تيفي – الرباط 

مراد المغربي

كشفت مصادر مطلعة، أن مجلس غرفة التجارة والصناعة بجهة الرباط-سلا-القنيطرة يعيش على صفيح ساخن بعد قيام رئيس الغرفة عبد الله عباد بإبرام اتفاقية مع جمعية تهتم بالمقاولات النسائية تمنح من خلالها الغرفة مبلغ 300 مليون سنتيم دون استيفاء الجمعية للشروط القانونية.

وأوضحت المصادر، أن رئيسة الجمعية التي تربطها علاقة “غامضة” بحزب العدالة والتنمية قامت بالضغط على وزيرة الأسرة والتضامن جميلة المصلي ورئيس الجهة عبد الصمد السكال ورئيس غرفة التجارة والصناعة من أجل عقد اتفاقيات شراكة للحصول على المبلغ الضخم في أقرب وقت.
وأكد مصدر موثوق، أن عبد الله عباد رئيس غرفة التجارة والصناعة وجد نفسه في موقف لا يحسد عليه أمام أعضاء الغرفة وحزب التجمع الوطني للأحرار الذي ينتمي إليه، بالإضافة إلى رئيس الحزب عزيز أخنوش الذي استشاط غضبا بعد علمه بالأمر؛ وذلك بعد أن “تورط” عباد في عقد اتفاقية مع جمعية لا تستوفى فيها الشروط القانونية وعدم فتح طلبات العروض، خصوصا أن المبلغ الممنوح ضخم بالنسبة لجمعية فتية متعاطفة مع البيجيدي، الأمر الذي سيؤثر على صورة حزب الحمامة بالجهة.
وكان الاتحاد الأوروبي قد منح أزيد من 4 ملايير من أجل برنامج التمكين الاقتصادي للنساء المقاولات لوزارة التضامن والاسرة،فيما قامت الوزارة بعقد شراكة مع روساء الجهات لتمرير هذه “الصفقة” في إطار البرامج الجهوية.
وأوضح المصدر، أن جميع الجهات لم تقم لحد الساعة بتفعيل البرنامج باستثناء مجلس جهة الرباط سلا القنيطرة الذي يسيره حزب العدالة والتنمية الذي بدوره “المجلس” قام بعقد شراكة مع غرفة الصناعة والتجارة بالجهة لتمرير المبلغ المذكور؛ هذا الاخير الذي استفادت منه جمعية مقربة من البيجيدي لاتستوفي فيها الشروط القانونية خيث لاتتوفر الجمعية على صفة المنفعة العامة وأسست خلال سنتين فقط.

يذكر أن رئيسة الجمعية صرحت في وقت سابق أن مبلغ 300 مليون سنتيم سيخصص في إنشاء منصتين رقميتين وتكوين النساء المقاولات؛ فيما عبرت جمعيات غاضبة بجهة الرباط-سلا-القنيطرة من هذه الصفقة التي وصفت ب”المشبوهة” عن تخوفاتها من استغلال هذه الاموال في الدعاية الانتخابية لحزب العدالة والتنمية؛ خصوصا ان المبلغ جله سيصرف في التكوين وموقعين ألكترونيين وليس مساعدة المقاولات المتضررة من جائحة كورونا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى