حوالي 50 بالمائة من الوظائف الحالية تتطلب مهارات رقمية (ميكروسوفت)

إعلام تيفي / وكالات
أفادت ميكروسوفت أن الطلاب في حاجة حاليا إلى الحصول على ما هو أكثر من الشهادة التعليمية: إذ سيتعين عليهم التمتع بمهارات الذكاء الرقمي والمهارات الشخصية لتمكينهم من زيادة فرصهم في التوظيف.
وأكدت ميكروسوفت في بلاغ لها أن “نحو 50 بالمائة من الوظائف الحالية تتطلب عنصرا ما من عناصر المهارات الرقمية. وبحلول عام 2030، سترتفع هذه النسبة إلى 77 بالمائة، فالأزمة العالمية الذي نشهدها اليوم أدت إلي مجموعة من التحولات التي لن تغير أنواع الوظائف التي سنراها فحسب بل أيضا مجموعات المهارات المطلوبة للنجاح فيها.
وفي هذه الظروف، يلاحظ المصدر ذاته، أن الأنظمة التعليمية ستحتاج إلى تعزيز مسالك التعليم التقليدي بإضافة مهارات رقمية وتزويد المتعلمين بمهارات للابتكار والإبداع والتعاون والقدرة على الصمود.
وحسب المصدر ذاته، فإن التعلم عن بعد فتح أبوابا جديدة لتوفير المزيد من الفرص، حيث شاهدنا خلال الجائحة،”شراكات إستراتيجية بين وزارات التعليم وشركة Microsoft والمنظمات الدولية مثل اليونسكو واليونيسيف عبر برنامج المهارات العالمية لشركة Microsoft، حيث تم تقديم حلول للتعلم عن ب عد”.
وفتحت الجائحة الباب أمام الابتكار الذي تشتد الحاجة إليه في قطاع التعليم. ووفقا لاستطلاع أجرته شركة YouGov مؤخرا بتكليف من Microsoft، يتفق 82 بالمائة من المعلمين على أن التكنولوجيا أدت إلى تسريع وتيرة الابتكار في التدريس والتعلم على حد سواء.
وأشار البلاغ إلى أن إثراء التعليم بفضل التكنولوجيا يمثل تعزيزا للتعلم التفاعلي بدل التعلم التلقيني وإحدى الطرق التي يمكن أن تساعد بها التكنولوجيا في خلق بيئة تعليمية جديدة عن بعد أو مختلطة تعزز مشاركة المتعلمين.
ويمكن أن تساهم التكنولوجيا في دعم المتعلمين والمعلمين بطرق جديدة وذلك من خلال توفير الأدوات اللازمة لمواجهة التحديات الجديدة.
وفي أنحاء مختلفة من العالم، أدى التعلم عن بعد إلى حدوث تراجع في مهارات القراءة – وهو اتجاه مقلق بوجه خاص للعديد من البلدان في إفريقيا والشرق الأوسط، حيث خاضت تلك الدول معارك طويلة وصعبة للقضاء على الأمية.
ولكن بتوفير الأدوات المجانية مثل Reading Progress سيتمكن الطلاب من تحسين فهمهم أثناء القراءة مع احترام إمكانياتهم الخاصة. ويمكن للمعلمين أيضا مراجعة الواجبات بسرعة وبدقة باستخدام ميزات الاكتشاف التلقائي المضمنة.
وأشارت ميكروسوفت إلى أن الوقت قد حان للجمع بين التدريس التقليدي والتعليم عبر الإنترنت، إذ برهنت التكنولوجيا أنها عامل مساعد مهم للتعلم عن بعد، وما نحتاجه الآن هو أكثر من مجرد حل سريع لعملية التعلم المضطربة.





