هذه أسباب إقالة مدير مؤسسة الحسن الثاني للنهوض بالأعمال الاجتماعية لموظفي وزارة الصحة

إعلام تيفي
جرت اقالة مدير مؤسسة الحسن الثاني للنهوض بالأعمال الاجتماعية لموظفي وزارة الصحة، إثر صدور تقارير تشير الى استشراء فساد مالي وإداري في هذه المؤسسة منذ تاسيسها و تعيين ادارتها.
وتشير بعض المعطيات أن من بين أسباب الإقالة هو اتخاد قرارات انفرادية خارج المجلس الاداري ، علاوة على التلاعبات في مالية المؤسسة.
وتمت الإشارة إلى أن الاقتطاعات تتم بشكل اجباري لجميع موظفي وموظفات ومتقاعدي وزارة الصحة، دون ان تتم الاستفادة من خدماتها، علاوة على أن المؤسسة تستفيذ وتتوصل بمنحة سنوية من ميزانية الدولة.
وفي هذا الصدد توصل المجلس الأعلى للحسابات بتقارير في الموضوع طالب فيه مهنيو الصحة باجراء تدقيق وافتحاص لمالية هذه المؤسسة.
وتفيد التقارير أن من بين الاختلالات المرصودة بالمؤسسة المذكورة، هناك كراء مقر المؤسسة بعشرة ملايين درهم في الشهر دون اللجوء الى المسطرة القانونية، شراء تجهيزات ومعدات المكتب دون احترام قانون الصفقات العمومية، توظيف وتعيين مقربين من الحزب والنقابة وعلى راسهم اخ زعيم نقابي كمدير، تبدير اموال الجمعية في قضاء العطل الصيفية في اسبانيا غالبا ما يستفيذ منها المقربون واحيانا اشخاص لا تربطهم اية صلة بقطاع الصحة، و صرف نفقات خيالية لتنظيم مخيمات الاطفال ابناء بعض الموظفين.
ولم يغفل البيان الذي توصل الموقع بنسخة منه، الحديث عن توزيع إكراميات وسلفات للمقربين فقط لاقتناء و شراء شقق سكنية، وعقد اتفاقيات وشركات تحوم حولها شكوك وذلك بشكل منفرد دون اللجوء الى المساطر الإدارية والقانونية جلها موجهة غالبا ما تكون تفضيلية لمؤسسات دون أخرى على سبيل الذكر وكالات التأمين والابناك.
كما لم توفر المؤسسة منذ تأسيسها الخدمات الخاصة بنقل الموظفين إلى مقرات عملهم وترك ذلك للجمعية لأغراض نقابية..
وتحدث البيان عن ثمان سنوات مرت على تاسيس مؤسسة الاعمال الاجتماعية دون ان توفر لموظفي القطاع الصحي مركزا للإصطياف في المدن السياحية كمراكش او اكادير او الشمال على غرار جميع المؤسسات المماثلة، وعدم مساهمة المؤسسة في تعويض ملفات المرض الخاصة بالمنخرطين على غرار باقي المؤسسات.





