حادثة “ريان” تعيد ملف الآبار المهملة بأمزميز إلى الواجهة

إعلام تيفي/ نعمان نيني
أعادت قضية وفاة الطفل “ريان” بعمالة تاحناوت إقليم الحوز، ظاهرة الآبار المنتشرة بدوار زاويت نتاعليت امزميز، حيث جدد السكان مطالبهم بضرورة تغطية هذه الآبار المهجورة لما تشكله من خطر على الأطفال والجميع.
و كشفت حادثة الطفل ريان انتشارا واسعا لعدد من الآبار المهملة والبحيرات العشوائية على مستوى عدد من المناطق بهذه المنطقة، والتي أصبحت تشكل مصدر إزعاج للسكان وخطرا يتربص بكل من يمر بتلك المنطقة المرجية والمغطاة بالأحراش، حيث تظل تلك الآبار غير مرئية كما لا تتوفر على حواشي للوقاية من الخطر، الأمر الذي يدعو إلى تدخل عاجل من أجل وضع حد لهذه «الفخاخ» الموجودة على مقربة من الأحياء السكنية وفي منطقة تعج بالحركة، كما أنها ما زالت تشهد بعض الأنشطة كالرعي. كما طالبت بعض المصادر المحلية بالعمل على ردمها أو تغطيتها نهائيا حتى يرتفع الخطر كليا لأنها قد تتسبب في غرق الآدميين والدواب.

وللإشارة، يعاني حي زاويت نتاعليت امزميز من عدة مشاكل، كما أن معاناة الجميع تتعمق مع الأوحال.
وطالب السكان مرارا المصالح المختصة بالعمل على إيجاد حل لهذه الوضعية، مع العلم أنه سبق لسكان المنطقة، أن لجؤوا إلى عملية إصلاح وتبليط البنيات التحتية من مالهم الخاص، بعد غياب تام لمصالح المجلس الجماعي قصد التدخل للقيام بإصلاحات في هذه البنيات.





