غضب فرنسا يندلع بعد وفاة الشاب نائل مرزوقي على يد الشرطة الفرنسية

شهدت فرنسا مؤخرًا احتجاجات واسعة النطاق إثر وفاة الشاب نائل مرزوقي، الذي يبلغ من العمر 17 عامًا، والتي أشعلت موجة غضب في البلاد. ظهرت والدته، منية، في فيديو تواصل انتشاره عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث ناشدت سكان مدينة نانتير غرب باريس بالتظاهر.
دعت منية الفرنسيين للمشاركة في مسيرة بيضاء غدًا الخميس، احتجاجًا على مقتل ابنها برصاصة في رأسه على يد الشرطة ليلة أمس. وفي الوقت نفسه، أعرب الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، عن حزنه لوفاة الشاب اليافع، مؤكدًا أنه لا يوجد مبرر لهذا العنف.
🇫🇷 FLASH – La mère de Naël, l’adolescent de 17 ans tué par un policier lors d’un contrôle routier, appelle à une marche blanche demain à 14h à #Nanterre. (BFMTV) pic.twitter.com/JAekfwgC57
— Mediavenir (@Mediavenir) June 28, 2023
فيما دعت الحكومة إلى ضرورة الهدوء بعد ليلة من التوتر في ضواحي باريس. تعود الواقعة إلى أن الشاب قُتل عندما كان يقود سيارة توصيل ورفض الامتثال لأوامر نقطة تفتيش مرورية. وبعد تهديده بالعنف من قبل أحد أفراد الشرطة، حيث هدد بتفجير رأسه، لم يلتفت الشاب وقام بالانطلاق، فأطلق عليه الشرطي الرصاص مباشرة ما أدى إلى وفاته.

حاولت الشرطة في وقت لاحق تبرير ما حدث، مدعية أن الشاب حاول دهس أفراد الشرطة، لكنها سرعان ما تراجعت عن تلك الادعاءات وأوقف
ت الشرطي المعني. تم تداول الصور والفيديوهات على نطاق واسع بين الفرنسيين عبر منصات التواصل الاجتماعي، والتي أظهرت بوضوح ما حدث في الواقع.
أثارت وفاة المراهق غضبًا كبيرًا في نانتير، حيث كان يعيش مع والدته، حيث خرج العديد من الأشخاص إلى الشوارع وأضرموا النار في حاويات القمامة وبعض السيارات والممتلكات. تحولت قضية وفاة المراهق إلى قضية عامة وأثارت انتقادات واسعة، حيث يتحسب الجميع من تصعيد التوتر والاحتجاجات في مناطق أخرى، بما في ذلك مدينة مانت لا جولي، حيث شهدت أعمال شغب واحتراق مبنى تابع لبلدية المدينة.





