صادرات الأفوكادو: المملكة تواجه الجفاف، والغرب يحقق أرقامًا قياسية

صادرات الأفوكادو: المملكة تواجه الجفاف، والغرب يحقق أرقامًا قياسية

في زمن تفاقمت فيه الأزمات البيئية والاقتصادية، وفي وقت تتخذ فيه السلطات خطوات جادة لترشيد استعمال الموارد الطبيعية، يظل القطاع الزراعي يواجه تحدياته بشكل متواصل. من بين هذه التحديات، تبرز أزمة اللياه، التي تعاني منها المملكة بسبب نقص التساقطات المطرية.

على الرغم من الضغوط المتزايدة المتعلقة بوقف إنتاج بعض الفواكه والخضر، تتجه الأنظار نحو قطاع آخر يبدو متفائلاً في وسط هذه الظروف الصعبة. فبينما تعاني المملكة من قلة الأمطار وتأثيراتها السلبية على الزراعة، يبدو أن الغرب يتجه نحو تحقيق رقم قياسي جديد في تصدير فاكهة الأفوكادو.

وفقًا لما نقلته منصة “فريش بلازا” الإيطالية، قام السيد عبد الله اليملحي، رئيس الجمعية الغربية للأفوكادو، بالإعلان عن تحقيق إنجاز كبير في تصدير الأفوكادو، حيث بلغت كمية التصدير حوالي 30 ألف طن خلال موسم 2023-2024.

وبالرغم من التحديات التي واجهتها القطاع الزراعي، مثل العواصف وعدم كفاية العيارات، فإن هذا الإنجاز يعكس قوة ومتانة القطاع، والتزام المزارعين بتقديم منتجات عالية الجودة على الصعيدين المحلي والعالمي.

ومع توقعات بزيادة حجم الصادرات إلى أرقام قياسية، فإن القطاع يظل يواجه تحديات عدة، من بينها تأثيرات الظروف الجوية غير المستقرة والتغيرات المناخية.

في هذا السياق، أشار السيد اليملحي إلى أن القرارات الحكومية بوقف دعم ري الأشجار الأفوكادو، كانت واحدة من الخطوات المهمة التي اتخذتها الحكومة لمواجهة تحديات الجفاف، مؤكدًا في الوقت نفسه على أن هذه القيود لن تتجاوز هذا الإجراء.

وفي ختام حديثه، أكد اليملحي على أهمية الاستمرار في دعم القطاع الزراعي، وتوفير البيئة الملائمة لتطويره، من أجل تحقيق المزيد من الإنجازات وتعزيز دور المملكة كلاعب رئيسي في سوق تصدير فاكهة الأفوكادو على الصعيدين المحلي والعالمي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى