هل ستنهي المشاريع التربوية الجديدة أزمة التعليم في المغرب؟

ل.شفيق/إعلام تيفي:هل ستنهي المشاريع التربوية الجديدة أزمة التعليم في المغرب؟
في خطوة نحو إنهاء الأزمة المستمرة في قطاع التعليم، والتي أثارت الشكوك والاضطرابات لمدة ثلاثة أشهر، صادق مجلس الحكومة اليوم على ستة مشاريع مراسيم تتعلق بتحسين ظروف عمل موظفي الوزارة المكلفة بالتربية الوطنية. تم تقديم هذه المشاريع من قبل شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وتأتي هذه الخطوة كجزء من الجهود الشاملة للنهوض بالمدرسة العمومية وتلبية تطلعات الأسر المغربية والفاعلين التربويين.

تتنوع المشاريع المقدمة في هذه الحزمة بما يخدم القطاع التربوي على أكمل وجه. أحد المشاريع يتعلق بتعديل النظام الأساسي لموظفي الوزارة المعنيين، بهدف تحسين مساراتهم المهنية وتوفير بيئة عمل أفضل لهم. بالإضافة إلى ذلك، يهدف مشروع آخر إلى مراجعة التعويضات المقدمة للموظفين، بما في ذلك تعويضات التفتيش والتعويضات الإضافية للأعباء الإدارية.
ومن بين المشاريع الأخرى التي تمت الموافقة عليها، مشروع لإنشاء دروس دعم تربوي مؤقتة خلال العام المالي الحالي، بهدف تحسين استعداد الطلاب للامتحانات والاستحقاقات التقويمية. هذه الدروس ستقدم في مختلف المواد وبمختلف الأسلاك التعليمية، بما يتيح للطلاب اكتساب المهارات اللازمة للنجاح الأكاديمي.
علاوة على ذلك، تمت الموافقة على مشروع لتنظيم الامتحانات المدرسية والمهنية بشكل أفضل، من خلال إنشاء لجان تخصصية ولجان للتصحيح ولجان للدعم. يهدف هذا المشروع إلى تحسين جودة عمليات التقييم وتقديم التعويضات المناسبة لأعضاء اللجان والمشاركين.





