منتدى أصيلة يواصل مناقشة أزمة الحدود الإفريقية بمشاركة وزراء سابقين

حسين العياشي: صحافي متدرب
استكمل منتدى أصيلة الثقافي الدولي، في دورته الخامسة والأربعين، أشغال ندوة “أزمة الحدود في إفريقيا” لليوم الثاني على التوالي، وذلكه يومه الثلاثاء 15 أكتوبر 2024، بمركز الحسن الثاني للملتقيات الدولية.
وشهد هذا اليوم حضور شخصيات وازنة في مقدمتها الوزير السابق حسن أبو أيوب، بالإضافة إلى السفير التونسي السابق والمستشار في العلاقات الدولية حاتم عطاالله، والصحفي المتخصص في الشؤون الإفريقية عبد الله محمدي، ووزير سابق في دولة ليبيا محمد الداهيري، إلى جانبهم شخصيات مرموقة في الساحة الإفريقية.
ركزت الندوة على مناقشة موضوع متشعب يهم السيادة الإفريقية ووحدة الدول، حيث سعى المشاركون إلى تسليط الضوء على الحلول الممكنة لتجاوز أزمة الحدود التي خلفتها الحقبة الاستعمارية، وما تسببت فيه من نزاعات بين الدول الإفريقية. وتم تبادل الأفكار حول كيفية تحويل الحدود إلى معابر للتعاون الثقافي والانفتاح بدلاً من كونها حدوداً فاصلة، رابطين تحصيل ذلك بشرط أن تتوفر هذه الدول الإفريقية، على الحد الأدنى من الديمقراطية.
تخللت الجلسات نقاشات مثمرة بين المحاضرين والحضور المهتمين بالشأن الإفريقي، مع تركيزهم على دور التعاون الإفريقي المشترك لتعزيز الاستقرار والتنمية. وكانت الندوة أيضاً فرصة لشكر الوزير محمد بن عيسى على مجهوداته المستمرة في إنجاح هذا المنتدى الثقافي وإشرافه على مختلف فعالياته.
وفي تصريح قدمه الوزير السابق حسن أبو أيوب، لقناة “إعلام تيفي”، يؤكد من خلاله على ضرورة إعادة النظر في مجموعة من الأمور المرتبطة بالحدود، والتركيبة المؤسساتية التي أدت إلى هذا الوضع السيء بين الدول الإفريقية في المجالين التجاري والاقتصادي، فمن الجميل أن يجمع الجميع على مبدأ واحد، لكن هذا لا يكفي.
وفي تصريح آخر، للسفير التونسي السابق حاتم عطاالله، أبرز من خلاله أن تجاوز أزمة الحدود لدى الدول الإفريقية، يستوجب توفر فكرة واضحة للنقطة المشتركة التي يتوخى الجميع الوصول إليها، ثم وضع استراتيجية تدريجية ترسم تبرز طريق الوصو إلى الأهداف المرجوة.





