تعليق المساعدات الأمريكية يهدد المشاريع الاجتماعية والصحية في المغرب

سلمى الحدادي صحافية متدربة
كشف تقرير صادر عن برنامج الأمم المتحدة المشترك لمكافحة الإيدز (UNAIDS) عن التأثير المباشر لتعليق المساعدات الخارجية التي كانت تقدمها الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID) على الجمعيات والمنظمات غير الحكومية في المغرب. وأوضح التقرير أن هذا القرار أدى إلى تراجع التمويل المخصص لعدد من المشاريع الاجتماعية الأساسية، خاصة في مجالات الصحة، وتمكين المرأة، والتنمية الريفية.
وأشار التقرير إلى أن برامج مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية (VIH) من بين الأكثر تضررًا، إذ تعتمد بشكل أساسي على تمويل الوكالة الأمريكية. كما تواجه حملات التلقيح وبرامج الوقاية الصحية خطر التوقف، مما قد يؤثر على الصحة العامة، خاصة لدى الفئات الهشة.
وأضاف التقرير أن المغرب يعاني من عجز مالي كبير في تمويل جهود مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية، إذ يغطي التمويل الحالي 15% فقط من الاحتياجات اللازمة لتحقيق الأهداف المحددة لعام 2025. كما لفت إلى أن الجمعيات المتضررة تسعى جاهدة للبحث عن مصادر تمويل بديلة، لكن ذلك يشكل تحديًا على المدى القصير.
ويأتي هذا القرار في إطار مراجعة شاملة أعلنت عنها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي قررت تقليص أكثر من 90% من عقود المساعدات الخارجية لـ USAID، مما تسبب في فجوة مالية تهدد استمرارية العديد من المشاريع التنموية في المغرب.





