من الشاطو للعمود
-
الأخبار الرئيسية

من الشاطو إلى العمود… حين يُعلّق المواطن المغربي بين الصمت والخذلان
اشرف بلمودن في مشهدٍ يهزّ القلب والعقل، صعد رجلٌ مغربي عموداً كهربائياً شاهقاً، مخاطراً بحياته، لا لطلب امتياز، بل بحثاً عن الحقيقة في وفاة ابنه الغامضة. لم يكن مجرد احتجاج، بل فعلٌ يائس نابع من أعماق الألم والخذلان، بعد أن أغلقت في وجهه الأبواب، وغابت عنه لغة الدولة ومؤسساتها. هذا المشهد لا يمكن عزله عن فاجعة “شاطو أولاد يوسف” نواحي بني ملال، التي اختزلت نفس المأساة: صدمة، موت، لا أحد يشرح، ولا مسؤول يتواصل. مرة أخرى، يغيب التوضيح، وتتوارى السلطة، ويُترك المواطن وحيداً، يصرخ في صمت. في الحالتين، لا نتحدث عن أحداث معزولة، بل عن ظاهرة متنامية: حين يصبح الاحتجاج…