قبل وصولها لأوروبا..دعوات لتعزيز المراقبة للحد من تسلل إرهابيين عبر شبكات الهجرة السرية

إعلام تيفي 

تشهد منطقة الساحل الإفريقي، تصاعدا ملحوظا في أنشطة الجماعات الجهادية، بسبب ضعف بعض الحكومات المحلية مما جعل المنطقة بيئة خصبة لتنامي نفوذ تنظيمي “القا.عدة” و “دا.عش”.

وأوردت صحيفة “لاغاسيتا” الإسبانية، نقلا عن تقديرات لمركز الدراسات الاستراتيجية الإفريقية، أن مساحة الأراضي الخارجة عن السيطرة الحكومية بلغت بحلول نهاية 2024 حوالي 950 ألف كيلومتر مربع، أي ما يعادل مساحة تنزانيا أو ضعف مساحة إسبانيا تقريبا، في بوركينا فاسو، تشير التقارير إلى أن المجلس العسكري الحاكم يسيطر على 40 في المائة فقط من أراضي البلاد.

وتعتبر جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، التابعة لتنظيم القاعدة بقيادة إياد أغ غالي، اللاعب الأبرز في الساحل. تنشط الجماعة بشكل رئيسي في مالي وبوركينا فاسو، وتشكل تهديدا متزايدا بسبب تنظيمها القوي وانتشارها الواسع.

وتتزايد المخاوف من استغلال الجماعات الجهادية لمسارات الهجرة غير الشرعية للتسلل إلى أوروبا.

وأصدر تنظيم “داع.ش” تعليمات جديدة تحث عناصره في إفريقيا على التحرك نحو السواحل الأوروبية بهدف زعزعة الأمن وتنفيذ هجمات في المدن الأوروبية.

ودعت الجهات الأمنية إلى تعزيز المراقبة للحد من تسلل الإرهابيين عبر شبكات الهجرة، حيث يؤكد خبراء الأمن على أهمية التحرك الاستباقي لتفكيك الخلايا الجهادية قبل وصولها إلى الأراضي الأوروبية، مشددين على أن اليقظة هي السلاح الأول لمواجهة هذا الخطر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى