بنعبد الله يسلط الضوء على هشاشة المدارس القروية وتهديد سلامة التلاميذ

زوجال قاسم

في مناطق قروية عديدة بالمغرب، لا تزال المدارس تواجه تحديات كبيرة تهدد جودة التعليم وسلامة التلاميذ. من نقص البنيات التحتية الأساسية إلى ضعف وسائل النقل والتغذية، مما يستدعي إصلاحات فعالة لضمان وصول الدعم الحكومي إلى الواقع المدرسي بشكل ملموس.

وفي هذا الصدد، أكد النائب البرلماني عبد الحكيم بنعبد الله عن حزب الاستقلال بمجلس النواب، خلال مداخلته الأخيرة، على الوضعية الهشة للتعليم بالعالم القروي، داعياً الحكومة إلى تعزيز آليات تنزيل البرامج التعليمية وضمان تأثيرها الفعلي على الأرض.

وأوضح أن جهود الحكومة، رغم تقديره لها، تواجه تحديات كبيرة بسبب عدم التنفيذ السليم لمختلف البرامج، مشيراً إلى بعض الأقاليم مثل إقليم بركان بجهة الشرق، حيث تتجلى هذه الاختلالات بوضوح نتيجة الطابع الفلاحي والجبلي للمنطقة.

وشدد بنعبد الله على الوضعية المقلقة للمدارس المبنية بالبناء المفكك “بريفابريكي”، مؤكداً أن غياب شروط التعلم الأساسية، خصوصاً خلال فصل الشتاء وموجات البرد، يعرقل متابعة الدراسة ويشكل تهديداً لسلامة التلاميذ.

كما أشار المتحدّث، إلى المشاكل المتعلقة بوسائل نقل التلاميذ، لاسيما الاكتظاظ في الحافلات الذي يتجاوز الطاقة الاستيعابية المسموح بها، مما يزيد من خطر الحوادث ويرفع نسب الهدر المدرسي.

وأضاف النائب البرلماني أن جودة التغذية المدرسية لا تزال دون المستوى المطلوب رغم ارتفاع عدد المستفيدين، داعياً إلى زيارات ميدانية لتحديد مكامن الخلل وضمان تحسين الخدمات المقدمة.

وختم عبد الحكيم بنعبد الله، بالتأكيد على ضرورة التفاتة جدية للتعليم القروي، عبر اعتماد آليات فعالة لتنزيل البرامج والاستراتيجيات، بما يتيح للتلميذ القروي الاستفادة الحقيقية من الإصلاحات التعليمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى