آيت علي لـ”إعلام تيفي”: “ارتفاع أسعار النقل خلال العيد يتكرر كل سنة ويثقل كاهل الأسر”

فاطمة الزهراء ايت ناصر

مع اقتراب عيد الفطر من كل سنة، يعود الجدل من جديد حول أسعار تذاكر النقل بين المدن بالمغرب، في ظل الإقبال الكبير للمواطنين على السفر نحو مدنهم وقراهم لقضاء العيد وسط العائلة.

هذا الإقبال المتزايد غالبا ما يتزامن مع تسجيل زيادات ملحوظة في أسعار الحافلات، وهو ما يثير استياء عدد من المسافرين ويطرح تساؤلات حول مدى احترام قواعد التسعير العادل في قطاع النقل الطرقي.

وفي هذا السياق، قال حسن آيت علي إن المرصد يتابع بقلق الارتفاعات التي تعرفها أسعار تذاكر الحافلات خلال الفترة التي تسبق عيد الفطر وبعده مباشرة، معتبرا أن هذه الظاهرة تتكرر كل سنة وتشكل ضغطا كبيرا على القدرة الشرائية للمواطنين.

وأوضح آيت علي، لـ”إعلام تيفي“، أن هذه الزيادات تثقل كاهل فئات واسعة من المجتمع، خاصة الطلبة والعمال والأسر محدودة الدخل، الذين يضطرون للتنقل بين المدن والقرى لزيارة عائلاتهم وصلة الرحم خلال هذه المناسبة الدينية.

وأشار المتحدث إلى أن المرصد يدرك من حيث المبدأ منطق العرض والطلب الذي قد يؤدي إلى ارتفاع الأسعار خلال فترات الذروة، كما يتفهم الإكراهات التي يطرحها مهنيّو النقل، خصوصا أن الرحلات المتجهة نحو المدن والقرى قبيل العيد تكون غالبا مكتظة بالمسافرين، في حين تشهد رحلات العودة بعد العيد إقبالاً أقل، وهو ما يخلق نوعاً من الاختلال في مداخيل شركات النقل.

غير أن رئيس المرصد المغربي لحماية المستهلك شدد في المقابل على أن هذه المعطيات لا يمكن أن تكون مبررا لفرض زيادات مفرطة أو عشوائية في أسعار التذاكر، مؤكداً أن النقل العمومي بين المدن يعد خدمة أساسية للمواطنين، ويجب أن يخضع لضوابط واضحة تقوم على الشفافية والإنصاف في تحديد الأسعار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى