وهبي يستدعي بونيدا بعد تغيير جنسيته الرياضية

ويأتي هذا الاختيار بعد أن حسم بونيدا مستقبله الدولي بشكل رسمي، مفضلا تمثيل المغرب بدل بلجيكا، بعدما سبق له اللعب في الفئات السنية للمنتخب البلجيكي.
خطوة تعكس نجاح جهود استقطاب الكفاءات الكروية من مغاربة المهجر، خاصة الأسماء الشابة التي بصمت على مستويات لافتة في أوروبا.
رهان الطاقم التقني لا يقتصر فقط على النتائج الآنية، بل يتجه أيضًا نحو بناء مجموعة متوازنة تمزج بين الخبرة والطموح، وهو ما يفسر إدماج عناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة وخلق تنافسية داخل التشكيلة الوطنية.
وفي سياق البرنامج الإعدادي، يخوض “أسود الأطلس” مباراتين وديتين، الأولى أمام منتخب الإكوادور في مدريد، ثم مواجهة ثانية أمام منتخب الباراغواي بمدينة لانس. وتشكل هاتان المواجهتان فرصة حقيقية للوقوف على مدى جاهزية العناصر الوطنية، واختبار اختيارات الناخب الوطني قبل المواعيد الرسمية القادمة.
انضمام بونيدا ينظر إليه كإشارة واضحة إلى توجه جديد داخل المنتخب، يقوم على تجديد الدماء واستثمار الطاقات الشابة، في أفق الحفاظ على تنافسية “أسود الأطلس” على أعلى مستوى.





