تعادل المغرب مع الإكوادور يبدد حلم المركز السابع في تصنيف “الفيفا”

أميمة حدري

تعادل المنتخب الوطني مع نظيره الإكوادوري في المباراة الودية التي جمعت بينهما مساء أمس الجمعة، أنهى آمال “أسود الأطلس” في المحافظة على المرتبة السابعة عالميا في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، وهو المركز الذي حققه المغرب للمرة الأولى في تاريخه قبل دقائق معدودة فقط.

المباراة التي جاءت في إطار استعدادات الفريقين للمنافسات الدولية المقبلة، شهدت أداء متقاربا بين الطرفين، حيث لم يتمكن أي منهما من تسجيل هدف حاسم، لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي، ما حال دون تعزيز رصيد المغرب في النقاط وتصاعده في التصنيف العالمي.

هذا التعادل جاء بعد ساعات قليلة من فوز هولندا على النرويج في المباراة الودية نفسها، وهو الفوز الذي أعاد المنتخب الوطني خطوة إلى الوراء، وجعل مركزه الثامن بدلا من السابع الذي سجلته لحظات معدودة.

وكان بإمكان المغرب، في حال فوزه على الإكوادور، أن يثبت مكانه في المرتبة السابعة ويصبح أول منتخب إفريقي يتجاوز البرازيل في التصنيف العالمي، ما كان سيشكل إنجازا تاريخيا لكرة القدم المغربية وقفزة نوعية في مكانتها الدولية.

وتشير التقديرات إلى أن هذا التراجع في الترتيب لا يعكس المستوى الفني للفريق، لكنه يظهر هشاشة التأثير الذي يمكن أن تحدثه نتائج المباريات الودية في التصنيف العالمي، حيث تحسم كل مباراة بدقة النقاط ووزنها.

ويبرز هذا المشهد أهمية انتهاز كل فرصة لتحقيق الفوز في المباريات الودية والتحضيرية، خصوصا أمام فرق ذات تصنيف عالمي متقدم، إذ أن أي تعادل أو خسارة قد تكلف المنتخب خطوات إلى الوراء رغم المستويات الجيدة التي يظهرها لاعبوه على أرضية الميدان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى