صابر لـ”إعلام تيفي”:”تعيين دوبريكاد خطوة لإصلاح الصحة بسوس ماسة”

فاطمة الزهراء ايت ناصر
اعتبر المحلل في السياسات العمومية محمد صابر أن جهة سوس ماسة تُعد من بين أكثر الجهات التي عانت من اختلالات في الخدمات الصحية خلال السنوات الماضية، ولا سيما خلال سنة 2025، وهو ما جعل إحداث تغيير نوعي على مستوى مواقع المسؤولية في هذا القطاع أمرا ضروريا، سواء على الصعيد الوطني أو الجهوي.
وأوضح صابر لـ”إعلام تيفي ” أن تعيين الجنرال دوبريكاد طارق الحارثي بصفته طبيبا عسكريا، يحمل دلالات خاصة ترتبط بخلفيته المهنية، مشيرا إلى أن هذا الاختيار يمكن تفسيره من خلال نقطتين أساسيتين.
النقطة الأولى تتعلق بالمقارنة بين المسؤول الطبي العسكري ونظيره المدني. فبعيدا عن مسألة الكفاءة العلمية والمهنية، التي يفترض توفرها في الحالتين، فإن المسؤول العسكري يتميز – بحسب صابر – بالصرامة والانضباط في اتخاذ القرار وتنفيذ السياسات الصحية، وهو ما قد يسهم في تعزيز النجاعة وتسريع وتيرة الإصلاح، خاصة في سياقات تتطلب حزما ودقة في التدبير.
أما النقطة الثانية، فترتبط بانتظارات المواطنين، خصوصا الفئات الهشة، حيث أكد صابر أن المرتفقين لا ينشغلون بخلفية المسؤول أو صفته، بقدر ما يهمهم تحسن جودة الخدمات الصحية وضمان الولوج إلى العلاج في ظروف لائقة.
وأشار إلى أن المهمة الموكولة للجنرال دوبريكاد ليست سهلة، بالنظر إلى تشعب الإكراهات وتداخل الأطراف المتدخلة في القطاع، سواء كانت طبية أو إدارية أو عسكرية، مشددا على أن الرهان الأساس يتمثل في إرساء حكامة جيدة وتجويد الخدمات الصحية لفائدة ساكنة الجهة.





