حجيرة :” 96% من إجراءات التجارة الخارجية أصبحت رقمية”

فاطمة الزهراء ايت ناصر 

أكد عمر احجيرة أن تعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني لم يعد ممكنا دون مواكبة التحولات المتسارعة التي يعرفها العالم في مجال التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، مشدداً على أن الرقمنة لم تعد خياراً ثانوياً، بل شرطاً أساسياً للاندماج في التجارة الدولية.

وأوضح، خلال جوابه عن أسئلة شفوية بمجلس المستشارين، أن وتيرة التغير في هذا المجال لم تعد تقاس بالأشهر، بل بالأيام والساعات، ما يفرض على المغرب مسايرة هذا التحول لضمان موقعه داخل الأسواق العالمية.

وفي هذا السياق، أبرز المسؤول الحكومي أن المغرب قطع أشواطاً مهمة في رقمنة إجراءات التجارة الخارجية، حيث أصبحت 96 في المائة من هذه المساطر تتم بشكل رقمي، بما يشمل التراخيص المتعلقة بالاستيراد، ومراقبة المنتجات، والتنسيق مع الجمارك والمكتب الوطني للسلامة الغذائية، إلى جانب اعتماد الأداء الإلكتروني والتصريح المسبق بالبضائع.

وأضاف أن هذه الإصلاحات مكنت من تقليص آجال المعاملات بشكل لافت، إذ تم تقليص مدة توطين عمليات الاستيراد من أسبوع إلى ثلاث ساعات، وخفض مدة مكوث البضائع من 13 إلى 8 أيام، فضلاً عن تقليص مدة العبور عبر الممرات الحدودية بنسبة 43 في المائة.

كما أشار إلى أن الحكومة تعمل على تعزيز هذا المسار من خلال إطلاق البوابة الموحدة للتصدير خلال الشهر المقبل، بعد سنة ونصف من الاشتغال عليها، بهدف توحيد مختلف إجراءات التجارة الخارجية وتبسيطها لفائدة الفاعلين الاقتصاديين.

وأكد أن حوالي 120 خدمة أصبحت اليوم رقمية، مع ربط نحو 50 مؤسسة عمومية ضمن هذا النظام، وتعميم الرقمنة على مختلف موانئ ومطارات المملكة، في إطار رؤية تروم تحسين مناخ الأعمال، وتقليص آجال المعاملات، ورفع تنافسية المقاولات الوطنية في الأسواق الدولية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى