أشغال محور الشماعية–البخاتي تثير غضب الساكنة

فاطمة الزهراء ايت ناصر

لم يمرّ ورش إعادة تهيئة الطريق الرابطة بين الشماعية والبخاتي، بإقليمي اليوسفية وآسفي، دون أن يثير موجة تفاعل واسعة في صفوف الساكنة ومستعملي هذا المحور الطرقي.

فبعد أن استبشر المواطنون خيرا بانطلاق المشروع أملا في إنهاء سنوات من المعاناة مع الحفر والتشققات، سرعان ما تعالت أصوات تنتقد الطريقة التي تُنجز بها الأشغال، معتبرة أن ما يجري على الأرض لا يعكس الوعود المعلنة.

وأشار عدد من الساكنة إلى وجود اختلالات واضحة في سير الورش، من بينها غياب علامات التشوير في عدة مقاطع، وافتقار بعض المناطق لأبسط شروط السلامة، خاصة خلال فترات الليل.

كما أشاروا إلى تفاوت ملحوظ في جودة التكسية بين جزء وآخر من الطريق، ما يطرح، بحسب تعبيرهم، أكثر من علامة استفهام حول مدى احترام المعايير التقنية المعمول بها في مثل هذه المشاريع.

وأكدت الساكنة أن الهدف من هذا المشروع كان تحسين شروط التنقل وضمان سلامة مستعملي الطريق، غير أن المؤشرات الحالية، في نظرهم، توحي بإمكانية تكرار سيناريوهات سابقة لمشاريع لم تعمّر طويلا.

وفي ظل هذه المخاوف، يطالب المواطنون بتشديد المراقبة الميدانية وربط المسؤولية بالمحاسبة، ضمانا لجودة الأشغال وحفاظا على المال العام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى