قبل المونديال.. إصابات وغيابات في صفوف المنتخب الوطني تقلق الشارع المغربي

أميمة حدري
تتزايد مؤشرات القلق داخل الأوساط الرياضية المغربية مع اقتراب موعد نهائيات كأس العالم، في ظل موجة إصابات وغيابات طالت عددا من الركائز الأساسية للمنتخب الوطني، خصوصا على مستوى الخط الدفاعي، الذي كان يشكل أحد أبرز عناصر القوة خلال الاستحقاقات الأخيرة.
المعطيات المتوفرة تفيد بأن عددا من اللاعبين البارزين يعانون من مشاكل بدنية متفاوتة الخطورة، ما قد ينعكس سلبا على جاهزيتهم التنافسية مع أنديتهم الأوروبية، وأثار تساؤلات حول قدرتهم على اللحاق بالموعد العالمي في أفضل الظروف.
ويأتي في مقدمة هذه الحالات إصابة المدافع نايف أكرد، التي استدعت تدخلا جراحيا، في وقت تحوم فيه الشكوك حول الوضع الصحي لأشرف حكيمي، بعد غيابه عن مباريات حاسمة رفقة فريقه، دون توضيحات دقيقة بشأن مدة غيابه.
كما تشمل قائمة الغيابات أو تراجع الجاهزية كلا من أنس صلاح الدين وشادي رياض، في وقت يثير غياب التنافسية لدى بعض العناصر الأخرى، على غرار عيسى ديوب، مخاوف إضافية، بعد ابتعاده عن المشاركة الرسمية لفترة متواصلة، ما قد يؤثر على جاهزيته البدنية والإيقاع التنافسي المطلوب في مثل هذه المحطات الكبرى.
ويزيد غياب نصير مزراوي عن مباريات قوية في الدوري الإنجليزي من حدة الغموض المحيط بوضعية بعض الأسماء الأساسية.
هذا الوضع يضع الطاقم التقني للمنتخب الوطني أمام تحد حقيقي لإيجاد التوليفة المناسبة، في ظل تقلص الخيارات المتاحة في مراكز حساسة، ويفرض البحث عن بدائل قادرة على سد الفراغ، سواء من خلال الاعتماد على عناصر شابة أو إجراء تعديلات تكتيكية تضمن الحفاظ على التوازن الدفاعي.
في المقابل، يعكس تزايد هذه الغيابات حالة من الترقب داخل الشارع المغربي، الذي يعلق آمالا كبيرة على مشاركة مشرفة في المونديال، ويخشى من تأثير هذه الاضطرابات على استقرار المجموعة، خاصة أن التحضيرات تدخل مراحلها الحاسمة.





