الكونفدرالية الديمقراطية للشغل تدعو لتنظيم مسيرات جهوية احتجاجا على الغلاء والاحتقان

اعلام تيفي
بلاغ_ أعلنت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، عقب اجتماع مكتبها التنفيذي المنعقد يوم الأربعاء 6 ماي 2026، أن تظاهرات فاتح ماي لهذه السنة عكست، بحسب تعبيرها، استمرار حالة الاحتقان الاجتماعي وغياب التجاوب الحكومي مع المطالب التي تصفها بـ”العادلة والمشروعة” للطبقة العاملة.
وقالت النقابة، في بلاغ لها، إن المشاركة الواسعة في مسيرات فاتح ماي بمختلف المدن والأقاليم “جسدت تشبث الشغيلة المغربية بالنضال دفاعا عن الكرامة والعدالة الاجتماعية”، معتبرة أن المناسبة شكلت رسالة احتجاج واضحة على تدهور القدرة الشرائية وارتفاع كلفة المعيشة.
وانتقدت الكونفدرالية ما وصفته باستمرار تجاهل الحكومة لعدد من الملفات الاجتماعية، وعلى رأسها تحسين الدخل، وحماية القدرة الشرائية، واحترام الحريات النقابية، ومعالجة أوضاع الفئات الهشة، إلى جانب إرساء حوار اجتماعي “حقيقي ومنتج”.
كما أدانت النقابة ما قالت إنها “مضايقات” تعرض لها عمال وعاملات في عدد من الأقاليم، سواء عبر الضغط أو من خلال محاولات الحد من المشاركة في تظاهرات فاتح ماي، معتبرة أن هذه الممارسات تمس بالحق الدستوري في التنظيم والتعبير والاحتجاج السلمي.
وحملت الكونفدرالية الحكومة مسؤولية تصاعد الاحتقان الاجتماعي، بسبب ما وصفته باستمرار الغلاء وغياب إجراءات فعالة لمواجهة المضاربات والاحتكار، فضلا عن عدم تنفيذ عدد من الالتزامات الاجتماعية السابقة.
وفي السياق ذاته، دعت النقابة مناضليها وعموم الأجراء والمواطنين إلى المشاركة المكثفة في المسيرات الاحتجاجية الجهوية المرتقبة يوم 17 ماي 2026 بعدد من عواصم الجهات، للمطالبة بالزيادة العامة في الأجور والمعاشات، وتخفيض الضريبة على الدخل، وحماية الحريات النقابية، وعدم المس بمكتسبات التقاعد.





