أتركين تسائل الوزارة حول جودة التكوين بكليات الطب الخاصة

فاطمة الزهراء ايت ناصر
يثير التوسع المتسارع لكليات الطب الخاصة بالمغرب نقاشا متزايدا حول مدى قدرة هذه المؤسسات على ضمان تكوين طبي يستجيب للمعايير الأكاديمية والعلمية المطلوبة، خاصة في ظل الارتباط المباشر لمهنة الطب بصحة المواطنين وجودة الخدمات الصحية.
وفي هذا السياق، وجهت النائبة البرلمانية حنان أتركين، عن فريق فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، سؤالا شفويا إلى وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار حول التدابير المعتمدة لضمان جودة التكوين بكليات الطب الخاصة.
وأكدت البرلمانية أن تنامي عدد مؤسسات التكوين الطبي الخاصة يفرض ضرورة تشديد المراقبة والتتبع، لضمان احترام هذه الكليات للمعايير الوطنية والدولية المعمول بها في مجال التكوين الطبي، سواء على مستوى البرامج البيداغوجية أو جودة التأطير الأكاديمي والعلمي.
كما تساءلت النائبة عن آليات مراقبة هذه المؤسسات من حيث توفرها على التجهيزات الضرورية والتأطير البيداغوجي الكافي، إضافة إلى مدى استفادة الطلبة من تداريب تطبيقية تستجيب لمتطلبات التكوين الطبي، خصوصاً في ظل محدودية الطاقة الاستيعابية للمستشفيات العمومية التي تحتضن جزءاً مهماً من التداريب السريرية.
وشددت أتركين على أن أي اختلال في جودة التكوين الطبي قد تكون له تداعيات مباشرة على المنظومة الصحية الوطنية وسلامة المواطنين، داعية الوزارة إلى توضيح الإجراءات العملية المعتمدة لضمان تكافؤ جودة التكوين بين كليات الطب العمومية والخاصة، بما يحفظ مكانة مهنة الطب ويعزز الثقة في كفاءة الأطر الصحية المستقبلية.





