متحف بنك المغرب يدخل مرحلة جديدة.. تأهيل شامل لفضاء ثقافي يربط الذاكرة بالابتكار

إعلام تيفي_بلاغ
خبر_أعلن متحف بنك المغرب عن إطلاق مشروع جديد لإعادة تأهيل فضاءاته، في خطوة تروم منحه نفسا متجددا وتعزيز حضوره كفضاء ثقافي مفتوح على الذاكرة النقدية والاقتصادية والفنية للمملكة.
ويأتي هذا المشروع، الذي تم الإعلان عنه بالرباط يوم 18 ماي 2026، تزامنا مع الاحتفال باليوم العالمي للمتاحف، تحت شعار: “ملامح مستقبلنا ترسم في فضاءاتنا… وفي آفاق أبعد”، في إشارة إلى رغبة المتحف في الانتقال نحو تجربة أكثر تفاعلا وانفتاحا على مختلف فئات الزوار.
ويراهن متحف بنك المغرب، من خلال هذا التأهيل، على تحديث طريقة العرض المتحفي، وإغناء محتواه الثقافي، بما يجعله أكثر قدرة على مواكبة التحولات الجديدة في مجال الوساطة الثقافية. كما يسعى المشروع إلى جعل زيارة المتحف تجربة غامرة، لا تقتصر على مشاهدة المعروضات، بل تمنح الزائر إمكانية بناء مساره الخاص داخل الفضاء المتحفي حسب اهتماماته.
وسيعتمد المتحف، في حلته الجديدة، على توظيف تكنولوجيات ووسائط مبتكرة لخدمة السرد المتحفي، خاصة في ما يتعلق بالمواضيع المرتبطة بالمسكوكات والفنون والتاريخ النقدي والاقتصادي للمغرب، بما يتيح تقديم المعلومة بطريقة عصرية وسلسة.
وخلال فترة أشغال التجديد، سيواصل المتحف أنشطته من خلال برنامج ثقافي مواز، يشمل معارض متنقلة ولقاءات وورشات فنية، ستحتضنها فضاءات تابعة لمؤسسات شريكة بكل من طنجة والرباط والصويرة ومراكش، وذلك لضمان استمرار إشعاعه الثقافي وعدم توقف دوره في تقريب التراث من الجمهور.
ويشكل هذا المشروع محطة مفصلية في مسار متحف بنك المغرب، باعتباره فضاء للحوار بين التراث والابتكار، وبين الذاكرة والمواطنة، حيث يسعى إلى تقديم قراءة متجددة لتاريخ المغرب النقدي والفني، وربط الماضي بأسئلة الحاضر وآفاق المستقبل.





