بنعبد الله: صراع المصالح يبقي مصفاة لاسامير خارج الخدمة؟

المهدي سابق
خبر_ في سياق الجدل المتواصل حول مستقبل مصفاة “لاسامير”، قال نبيل بنعبد الله إن هذه المنشأة كانت تمثل “قطبا تنمويا” أساسيا ليس فقط لمدينة المحمدية، بل للاقتصاد الوطني ككل، محذرا من تداعيات استمرار توقفها.
وأوضح بنعبد الله أن المصفاة لم تكن مجرد وحدة لتكرير المحروقات، بل كانت فاعلا محوريا في دعم الأمن الطاقي وتحريك الدورة الاقتصادية وتوفير فرص الشغل، قبل أن تتوقف عن العمل وتدخل في مسار من الغموض حول مستقبلها.
وأضاف أن هناك “أياد” تعمل على منع عودة “لاسامير” إلى النشاط، في ظل ما وصفه بصراع مصالح مرتبط بقطاع المحروقات، مشيرا إلى أن بعض الجهات تسعى إلى التحكم في سلسلة التوريد من الاستيراد إلى التخزين ثم التوزيع والبيع النهائي.
ويرى بنعبد الله أن هذا الوضع يطرح أسئلة كبرى حول الأمن الطاقي الوطني، وتأثير غياب التكرير المحلي على أسعار المحروقات وقدرة المغرب على مواجهة التقلبات الدولية، خاصة في سياق الأزمات التي عرفها سوق الطاقة عالميا.
ويحذر المتحدث من التداعيات الاجتماعية والاقتصادية لتوقف المصفاة، بالنظر إلى ارتباطها التاريخي بمدينة المحمدية وبالنسيج الصناعي الذي تشكل حولها لعقود.
وفي خضم هذا الجدل، تتواصل الدعوات إلى إيجاد حل لإعادة تشغيل “لاسامير”، في وقت تتباين فيه المواقف بين من يعتبر عودتها خيارا استراتيجيا ضروريا، ومن يرى أن التحولات التي عرفها القطاع تجعل من الصعب العودة إلى نفس النموذج السابق.





