الكدش باليوسفية تندد بـ”إهانة” مسؤول نقابي داخل المديرية الإقليمية للتعليم

إعلام تيفي 

بلاغ- أصدرت النقابة الوطنية للتعليم التابعة لـالكونفدرالية الديمقراطية للشغل باليوسفية بيانا تضامنيا وتنديديا، عقب ما قالت عنه بحسب تعبيرها “سلوك غير مسؤول” صدر عن الكاتبة الخاصة للمدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية، خلال استقبالها لأحد المسؤولين النقابيين داخل مقر المديرية الإقليمية.

وأوضح المكتب الإقليمي للنقابة، في بيان صدر عقب اجتماع عقد يوم الجمعة 22 ماي 2026 بمقر الكونفدرالية الديمقراطية للشغل باليوسفية، أن نائب الكاتب الإقليمي وكاتب فرع الشماعية، وعضو المكتب الجهوي للنقابة، كان بصدد مؤازرة أستاذة في ملف وصفته النقابة بـ”المستعجل”، قبل أن يتفاجأ ـ بحسب البيان ـ بعدم تبليغ طلبه للمدير الإقليمي، رغم انتظاره لما يقارب 45 دقيقة.

وأضاف البيان أن النقابي المعني تعرض لما وصفته النقابة بـ”أسلوب مستفز” و”عبارات مهينة وحاطة بالكرامة”، معتبرة أن ما وقع “لا يمت بصلة لأخلاقيات المرفق العمومي”، ويمس بصورة الأستاذ والمسؤول النقابي والعلاقة المفترضة بين الإدارة والشركاء الاجتماعيين.

وفي لهجة تصعيدية، أدان المكتب الإقليمي للنقابة ما اعتبره “سلوكا همجيا” من طرف الكاتبة الخاصة للمدير الإقليمي، معتبرا أن الواقعة تشكل “تضييقا على العمل النقابي” ومحاولة للنيل من كرامة المناضلين النقابيين.

كما حمل البيان المدير الإقليمي “كامل المسؤولية” عما آلت إليه الأوضاع داخل المديرية، مشيرا إلى أن لقاء جمع مسؤولي النقابة بالمدير الإقليمي يوم 19 ماي الجاري لم يسفر، وفق تعبير البيان، عن أي إجراء إداري أو تأديبي بحق المعنية بالأمر، مكتفياً بـ”التأسف والاعتذار”.

وسجلت النقابة ما وصفته بـ”التدبير الأحادي والإقصاء” داخل المديرية، متهمة الإدارة بالتعامل الانتقائي مع الفرقاء الاجتماعيين، وتعطيل اللجنة الإقليمية المشتركة، إلى جانب ما اعتبرته “تعاطيا سلبيا” مع ملفات حساسة، من بينها ملف السكن الوظيفي.

وأكد المكتب الإقليمي عزمه اتخاذ “كافة الخطوات النضالية والتنظيمية” للدفاع عن كرامة نساء ورجال التعليم ورد الاعتبار للمسؤول النقابي المعني، داعياً الهيئات النقابية والحقوقية إلى التعبير عن التضامن والمساندة.

ولم يصدر، إلى حدود اللحظة، أي توضيح رسمي من المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية باليوسفية بشأن ما ورد في البيان النقابي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى