صحوة لم تكتمل لاتحاد قصر السوق العائد إلى العصبة الجهوية لدرعة تافيلالت

زكرياء أيت المعطي – رأي
كان بالإمكان أن يكون أفضل مما كان؟! لكن كيف سيكون في ظل ما كان؟! لا أدري بأي حرف أعبر ولا بأي كلمة أنطق عن نادي اتحاد قصر السوق العائد إلى دوري العصبة الجهوية درعة تافيلالت.. نعم تابعته الموسم الماضي عين بعين لقطة بلقطة حتى تمكن من الصعود وكانت الآمال كبيرة والأحلام عالية كعلو الجبال المحيطة بمدينة الرشيدية آملين أن يصعدوها ليشقوا طريقا جديدا نحو الأفق.
لكن سنعود ونقول العراقيل المشاكل المكتب المسير، ضعف الدعم المادي، غياب حافلة خاصة والكثير الكثير من الأسباب التي لن تفيد في شيء ما دام قلمي الحالم يكتب لكي يرى نورا ساطعا يشع ليقول كلمته، وشخصيا كنت أمني النفس أن يبقى على الأقل في قسم الهواة حتى يرسي سفينته شيئا فشيئا ويحلم لبنة لبنة لكن من جديد كيف؟ فمن هو سابح في الكواليس أدرى منا بكل شيء.
وأدري أنني مهما كتبت فلن تفيد كلماتي شيئا في ظل الواقع المعاش في هذه البلدة التي تصلها كرة القدم كمن يسقي جنانه قطرة قطرة، ويا ليتنا نحول قطرة قطرة للنهوض بالرياضة في هذه الجهة لكن من جديد تلوح ولا أدري كيف أقول فالكلمات ترتعش والأفكار مخبطة.
قصر السوق مما شاهدت يستطيع أن يكون فريقا يقارع كل خصم ويفوز عليه لأنه يضم عناصر تصنع الفارق ويلعبون كرة القدم بمفهوم كرة القدم، وحتى وإن خسر فروحه أقوى ومعصمه أشد، أما الآن فالروح غابت وبريق الفريق سقط وإن هو التاريخ يحفظ ما أنجز بشبابه وكل أطقمه.
وسأعود لأقول بعد صعوده كنت أتساءل وأتساءل هل ستبقى نفس العزيمة هل سنرى نفس الإرادة هل سيحافظ الفريق على ركائزه الأساسية، تلك رؤية من زاويتي وأنا شاهد بنظاراتي، وما إن انطلق القسم الثاني هواة حللت بالملعب لأشاهد قصر السوق وإذا بي كل شيء تغير وأحسست أن طاقتي انطفات وما كنت أنتظر أن يكون عليه اندثر ومع ذلك قلت في نفسي مجرد بدايات وسيعود مجرد دقائق جس النبض من أجل الاستئناس وسيعود، دورة بعد دورة قصر السوق أبان أنه ليس بخير، ناشد من هو غيور على الفرقة وهتف من يحب الفريق فعندما يكسب سرعان ما يعود للهزيمة حتى حل به ما حل.
يقال عندما تأتيك الفرصة وتكون في أوج عطائك حاول أن تستغلها قدر الإمكان بالصبر والمثابرة وعدم التراجع، وحتى وإن سقطت فلن تنكسر. وأرجو لاتحاد قصر السوق أن يكون قد سقط إلى ما كان فيه الموسم الماضي ولم ينكسر فالانكسار شيء والسقوط شيء.





