منتخب إسكتلندا يفقد أحد أعمدته الأساسية قبل مونديال 2026

أميمة حدري
خبر- تلقى منتخب إسكتلندا ضربة موجعة قبل أيام قليلة من انطلاق نهائيات كأس العالم 2026، بعدما تأكد غياب لاعب وسطه بيلي غيلمور عن البطولة بسبب إصابة في الركبة تعرض لها خلال المباراة الودية التي جمعت منتخب بلاده بكوراساو ضمن الاستعدادات الأخيرة للمونديال.
ويشكل غياب غيلمور خسارة كبيرة للمنتخب الإسكتلندي بالنظر إلى الدور المحوري الذي كان يؤديه في وسط الميدان، حيث يعد من أبرز العناصر التي عول عليها الطاقم التقني لقيادة الفريق خلال مشاركته في النهائيات المقررة بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
وكان اللاعب قد غادر أرضية الملعب قبل نهاية الشوط الأول من المباراة الأخيرة بعد شعوره بآلام على مستوى الركبة، قبل أن تؤكد الفحوصات الطبية استحالة لحاقه بالمنافسات.
ويأتي هذا المستجد في توقيت حساس بالنسبة للمنتخب الإسكتلندي الذي يستعد لخوض منافسات المجموعة الثالثة إلى جانب منتخبات المغرب والبرازيل وهايتي، وهي مجموعة تفرض تحديات كبيرة على جميع أطرافها بالنظر إلى الفوارق الفنية وطموحات المنتخبات المشاركة في بلوغ الأدوار المتقدمة.
ويعتبر غيلمور من أبرز الأسماء التي برزت في السنوات الأخيرة داخل المنتخب الإسكتلندي، حيث نجح في فرض نفسه كأحد الركائز الأساسية بفضل قدرته على الربط بين الخطوط وصناعة اللعب والتحكم في إيقاع المباريات، ما يجعل غيابه مؤثرا على التوازن الفني للفريق في واحدة من أهم المحطات الكروية على المستوى الدولي.
وأكد الاتحاد الإسكتلندي لكرة القدم الخبر عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، مشيرا إلى أن الإصابة التي تعرض لها اللاعب ستحرمه من المشاركة في كأس العالم، معبرا عن دعمه الكامل له خلال فترة العلاج والتعافي.
ويضاف غيلمور إلى قائمة متزايدة من اللاعبين الذين سيغيبون عن نهائيات كأس العالم بسبب الإصابات، في ظل تزايد التحذيرات من ضغط الروزنامة الكروية وتوالي المنافسات دون فترات راحة كافية.
ومن المنتظر أن يضع غياب اللاعب الجهاز الفني للمنتخب الإسكتلندي أمام تحدي البحث عن بدائل قادرة على سد الفراغ الذي سيتركه في وسط الميدان، خصوصا أن المنتخب مقبل على مواجهات قوية في الدور الأول تتطلب حضورا بدنيا وفنيا بأعلى مستوى.





