المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري ينفي وجود تلوث وراء ظهور أسماك نافقة بشاطئ أكادير

مديحة المهادنة : صحافية متدربة
خبر_نفى المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري أن يكون ظهور كميات من الأسماك، من بينها سمك “البوري”، على شاطئ مدينة أكادير، مرتبطاً بتلوث بيئي أو بظاهرة بحرية غير عادية، مؤكداً أن الأمر يتعلق بحادث عرضي وقع خلال عملية إنقاذ قارب صيد بحري.
وجاء هذا التوضيح بعد تداول صور ومقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، قيل إنها توثق نفوق أسماك بشاطئ أكادير، مع ربط الواقعة باحتمال وجود تلوث أو خلل بيئي بالمنطقة.
وأوضح صلاح الدين الأيوبي، رئيس المركز الجهوي للمعهد الوطني للبحث في الصيد البحري بأكادير، أن الأسماك التي ظهرت على الشاطئ مصدرها قارب صيد كان عائداً إلى ميناء أكادير، بعد رحلة صيد بالمناطق الجنوبية، قبل أن يتعرض لعطب تقني وتسرب للمياه كاد أن يؤدي إلى غرقه.
وأضاف أن عملية إنقاذ القارب استدعت تدخل السلطات المختصة، إلى جانب الاستعانة بقارب صيد آخر من أجل تفريغ جزء من الحمولة بسرعة، بهدف تخفيف وزن القارب وضمان سلامته.
وخلال هذه العملية، تم التخلص من كمية من الأسماك، من ضمنها سمك “البوري”، قبل أن تجرفها الأمواج لاحقاً نحو شاطئ أكادير، حيث ظهرت على الساحل يوم الأربعاء.
وأكد المصدر ذاته أن السلطات المحلية تدخلت فور رصد هذه الأسماك على الشاطئ، حيث جرى جمعها ونقلها إلى المطرح البلدي وفق الإجراءات المعمول بها.
وشدد المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري على أن ما تم تداوله بشأن نفوق الأسماك بسبب التلوث لا أساس له من الصحة، موضحاً أن الواقعة تظل حادثاً عرضياً واستثنائياً، ولا ترتبط بأي مصدر للتلوث أو ظاهرة بيئية





