إصابة الزلزولي تعيد حسابات الخط الهجومي لـ “أسود الأطلس” قبل المونديال

أميمة حدري
أعادت إصابة الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي، التي تعرض لها خلال المباراة الودية، التي جمعت “الأسود” بمنتخب النرويج، أمس الأحد بولاية نيوجيرسي الأمريكية، ترتيب أولويات الطاقم التقني لـ”أسود الأطلس” قبل أيام قليلة من انطلاق نهائيات كأس العالم 2026، بعدما شكلت ضربة موجعة للخط الهجومي للمنتخب الوطني في مرحلة حاسمة من التحضيرات.
وغادر الزلزولي أرضية الملعب قبل نهاية الشوط الأول إثر تدخل خلال إحدى الكرات الثابتة، حيث أظهرت المعطيات الأولية أنه تعرض لإصابة على مستوى الركبة اليمنى، وفق ما تم تداوله في سياق المباراة التحضيرية التي جمعت المنتخب المغربي بنظيره النرويجي.
وبحسب ما أورده موقع “فوت ميركاتو” الفرنسي، فقد بينت الفحوصات الطبية الأولية إصابة اللاعب بالتواء على مستوى الرباط الداخلي للركبة، وهي إصابة قد تستدعي فترة علاج تتراوح ما بين ثلاثة وأربعة أسابيع، في انتظار استكمال سلسلة فحوصات إضافية خلال الساعات المقبلة لتحديد طبيعة الإصابة بدقة أكبر.
ووفق المصدر ذاته، فإن المؤشرات الأولية لا تستبعد إمكانية غياب اللاعب عن نهائيات كأس العالم، غير أن الحسم في هذا المعطى يبقى مرتبطا بنتائج التقييم الطبي النهائي، في ظل غياب أي بلاغ رسمي إلى حدود الساعة عن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أو الطاقم الطبي للمنتخب.
وتضع هذه المعطيات الجهاز الفني أمام وضعية دقيقة، بالنظر إلى القيمة التي بات يمثلها الزلزولي داخل المنظومة الهجومية، باعتباره أحد العناصر التي تعتمد على السرعة والاختراق وصناعة الفارق في الرواق، وهو ما يجعل احتمالية غيابه عاملا مؤثرا في الحسابات التكتيكية للمنتخب الوطني خلال المرحلة المقبلة.





