لقجع يخرج عن صمته ويحسم الجدل حول ترشحه باسم “البام”

حسين العياشي

خير_وسط موجة من التكهنات التي غذّتها تصريحات سياسية وتسريبات متداولة خلال الأيام الأخيرة، خرج فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، ليضع حداً للجدل الدائر حول مستقبله السياسي، نافياً بشكل قاطع كل ما راج بشأن التحاقه بحزب الأصالة والمعاصرة أو استعداده لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة تحت رايته.

وجاء توضيح لقجع في تصريح خص به موقع “ميديا 24″، حيث أكد أنه لا ينتمي إلى حزب الأصالة والمعاصرة، كما أنه ليس مرشحاً باسمه للاستحقاقات التشريعية المقبلة، مضيفاً أنه لا يحمل في الوقت الراهن عضوية أي حزب سياسي آخر.

وبلغة مباشرة لا تحتمل التأويل، شدد المسؤول الحكومي على أن أي قرار محتمل يتعلق بممارسة العمل السياسي أو الترشح للانتخابات مستقبلاً سيعلنه بنفسه وبشكل رسمي، نافياً بذلك كل الروايات التي تم تداولها خلال الفترة الماضية بشأن وجود ترتيبات سياسية أو حزبية تخص مستقبله.

ويأتي هذا الموقف الحاسم في سياق نقاش واسع أثير حول اسم لقجع، بعدما صدرت إشارات وتصريحات من بعض قيادات حزب الأصالة والمعاصرة أوحت بوجود تواصل أو تقارب محتمل مع الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، الأمر الذي فتح الباب أمام قراءات متعددة بشأن إمكانية دخوله المعترك الحزبي استعداداً للاستحقاقات المقبلة.

غير أن التصريح الأخير أعاد الأمور إلى نقطة الصفر، وأغلق مؤقتاً باب التأويلات التي ربطت بين الحضور المتزايد للقجع في المشهد العمومي وبين فرضية الانتقال إلى العمل الحزبي المباشر. كما حمل رسالة واضحة مفادها أن الرجل، رغم حضوره البارز داخل دوائر القرار وتدبيره لملفات استراتيجية، لا يرغب في الوقت الحالي في ربط اسمه بأي انتماء سياسي معلن.

وبهذا النفي الصريح، يكون فوزي لقجع قد وضع حداً لسلسلة من التكهنات التي ظلت تتردد في الأوساط السياسية والإعلامية، مؤكداً أن أي خطوة سياسية مستقبلية، إن وجدت، لن تمر عبر التسريبات أو الإشاعات، بل من خلال إعلان رسمي وواضح للرأي العام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى